وأضاف -في مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة التربية بالعاصمة أنقرة -ردًّا على سؤال توجه به أحد الصحفيين حول الوضع التعليمي للاجئين السوريين في مراكز استضافتهم جنوبي البلاد: "نولي أهمية في هذه المرحلة لتأسيس جامعة دولية تركية قطرية، كخطوة تهدف لتوفير التعليم الجامعي للطلاب السوريين".
وحول نوعية التعليم المقدم لأبناء اللاجئين السوريين، أوضح الوزير التركي أن البلديات وعدد من المنظمات غير الحكومية افتتحت مدارس تهدف لتوفر الخدمات التعليمية في مراكز الإيواء، مشيرًا إلى أن المنهاج التعليمي يتضمن أيضًا دروسًا باللغة التركية بمعدل 5 ساعات أسبوعيًا.
وشدد "آوجي" على أن الطلاب السوريين الذين أنهوا دراسة المرحلة الثانوية، بحاجة ماسة لمقاعد دراسية في الجامعات، وأن الحكومة التركية عملت على تخصيص مقاعد إضافية للسوريين في جامعاتها، بحيث لا تؤثر تلك المقاعد على أعداد الطلاب الأتراك، لافتًا إلى أن المعارضة التركية تستغل ملف الطلاب السوريين، وتنشر إشاعاتٍ مفادها أن الحكومة التركية تعمل على تدريس الطلاب السوريين في جامعاتها فيما لا يجد الطلاب الأتراك مكانًا لهم في جامعاتهم.
وكالات - الأناضول
0 التعليقات:
Post a Comment