قال محمد عبد القدوس، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن لديه 6 ملاحظات على تقرير المجلس الخاص بزيارة سجن العقرب، موضحا أنه اعتذر عن حضور المؤتمر الصحفي لاقتناعه بوجهة نظر مخالفة لما ورد بالتقرير.
وأضاف عبد القدوس في بيانه الصادر اليوم الأحد، أن المجلس أبلغهم بزيارة سجن أبوزعبل يوم الأربعاء 26 أغسطس، وقبل التوجه له بدقائق أخبرهم رئيس المجلس أن الزيارة ستكون لسجن العقرب، بعد طلب زيارتهم له أكثر من مرة وكان الرد دوما"ممنوع لأسباب أمنية".
وأوضح أنه كان من الواضح أن سجن العقرب أعد لزيارة وفد حقوق الإنسان، وهو ما ظهر بوضوح داخل المطبخ، معلقا: "أنا رد سجون وأعلم تماما طعام السجن المقدم، لكن ما شاهدناه طعاما فاخرا وأكلا لذيذا لا يوجد إلا في الفنادق الكبرى ولا يعقل أن يوجد داخل أي سجن".
وأشار إلى أن إدارة السجن قدمت للوفد عدة تقارير تتعلق بالرعاية الصحية للسجناء، على الرغم من وفاة عدد من السجناء في المستشفيات بعد نقلهم من سجن العقرب لسوء حالتهم الصحية منهم فريد إسماعيل و عصام دربالة وغيرهم، مبينا أنه بفحص ملفات الرعاية الصحية للسجناء والتقارير الخاصة بخيرت الشاطر، أبلغهم السجن بأن الأشعة التي أجريت له في مستشفى خاص تكلفت 35 ألف جنيه، معتبرا أن الرقم مبالغ فيه ولا يعقل.
وحول الزيارات علق أنه تلقى عدة شكاوى من أسر السجناء بأن باب الزيارة كان مغلقا طيلة الشهور الماضية،خاصة بعد اغتيال النائب العام وأبلغت المجلس بذلك، وكان هناك تلاعب واضح يتمثل في أخذ تصريح الزيارة وإثباتها في دفاتر السجن ثم منع العائلة صاحبة التصريح من الدخول فيبدو وكأن الزيارة قد تمت.
وتابع :”أبلغنا القيادي بجماعة الإخوان أحمد أبو بركة بأن هناك مصيبة أكبر من سوء المعاملة بالسجون وتتمثل في المحاكمات الظالمة وفبركة الاتهامات ووضع هؤلاء الذين تتم محاكمتهم في أقفاص زجاجية لا يسمعون شيئا مما يدور في الجلسة"
وحول التعذيب، أشار إلى أن المعلومات التي يمتلكها توضح وجود تعذيب داخل مقرات أمن الدولة، لكن لم يثبت وجود تعذيب بسجن العقرب، ومن تمكن من مقابلتهم لم يتحدثوا عن وجود تعذيب، بحد قوله
مصر العربية
0 التعليقات:
Post a Comment