فى خطوة صادمة، تؤكد الخطط التى تحاك ضد مصر، وتدعو للفتنة الطائفية، وتؤجج مشاعر الكراهية بين المسلمين والأقباط، كما تعمل على النيل من استقرار مصر، والذى بدأت بوادره بعد تولى الرئيس محمد مرسى زمام الأمور، أعلن عدد من أقباط المهجر، وعلى رأسهم عصمت زقلمة، الداعى إلى تقسيم مصر ورئيس الدولة القبطية المزعومة، وموريس صادق، الذى لا ينفك يهاجم مصر فى كل المحافل الدولية، ويؤلب الدول الخارجية ضدها، ومعهما القس المتشدد تيرى جونز الذى أحرق المصحف أكثر من مرة، إنتاج فيلم عن محمد، صلى الله عليه وسلم، والذى يتضمن إساءات بالغة وتجن كبير على الرسول الكريم، يؤكد الحقد الكبير الذى يكنه منتجو الفيلم على الإسلام والرسول العظيم.
فى الوقت نفسه، استنكر عدد من القيادات القبطية المصرية الفيلم، وأكدوا أن منتجيه ينفذون أجندتهم الخاصة، رافضين أى إساءة للرسول الكريم، ومنددين بإنتاج الفيلم الذى يسىء إلى أحد أنبياء الله، كما يسىء إلى الإسلام.
وأفصح منتجو الفيلم عن مكنونه، والذى يصور المسلمين كأنهم إرهابيون، ويحملهم وزر هجمات 9 سبتمبر، كما يبدأ الفيلم بمقتل طبيب قبطى وابنته فى مصر على يد مسلمين وبتشجيع من الشرطة المصرية، الأمر الذى لا وجود له فى الحقيقة، لأن المصريين مسلمين وأقباطا نسيج واحد فى وطن لا تتوطن فيه الفتنة الطائفية، وما يحدث مجرد أزمات عابرة لا تؤثر على التلاحم والترابط بين المسلمين والأقباط.

يا أنجاس يا كلاب يا عبدة الصليب يا ولاد الكافرة ..
ReplyDeleteبعد فتوحات الاسلام في الشام
ReplyDeleteلم تتوقف الكنيسة في روما عن التعرض للرسول الكريم
وقذقه حتى انهم اسموه بغير اسمه ماهوند mahound بمعنى الشيطان عدو المسيح
واخفوا حقيقته عن الناس
وجاء الحق وعرف الناس من هو النبي الاعظم محمد فدخل الناس في دين الله افواجا
لن نسعى للتهجم
ولكن دعونا نسعى بمن ينفذ عملاً معاكساً لاظهار الحقيقة
وتعريف اوربا بمحمد النبي الكريم الشريف الطاهر صلى الله عليه وآله وسلم