قال الدكتور إبراهيم غنيم، وزير التربية والتعليم، إنه يرغب في تطبيق نظام الساعات المعتمدة بالثانوية العامة، موضحاً أن هذا الإجراء سيلزم الطالب بالعودة إلى المدرسة، وسيختار الطالب معلمه لمختلف المواد، وبالتالي لن تكون هناك دروس خصوصية أو على الأقل ستنخفض نسبتها كثيراً، بحسب قوله.
وأضاف، عقب انتهاء جولته بعدد من المدارس في محافظة الغربية، على أن قضيته الأساسية هي كرامة المعلم، والتي لا بد أن تعود كما كانت في الماضي، مشدداً على رفضه أي إهانة للمعلم.
وأوضح الوزير أنه قام بفصل طالب تعدى ولي أمره على أحد المعلمين، مشيرا خلال الجولة التي رافقه خلالها الدكتور مصطفى حسين كامل، وزير البيئة، والمستشار محمد عبدالقادر، محافظ الغربية، أن هناك دراسة تتم الآن لتقسيم التعليم الأساسي إلى ثلاث مراحل، مدة كل مرحلة ثلاث سنوات، الأولى تنتهي إلى الصف الثالث الابتدائي، والثانية من الثالث إلى السادس الابتدائي، والثالثة إلى الصف الثالث الإعدادي، وذلك سيكون له بالغ الأثر في تعليم الطلاب، والقضاء على التسرب، وانخفاض نسبة الأمية.
وأشار «غنيم» إلى أن تعديل القانون رقم 155، والمعروف باسم «الكادر الخاص للمعلمين»، أدى إلى وجود مميزات كثيرة غير المزايا المادية، منها اختيار المديرين والموجهين بالمسابقة ولمدة محدودة قابلة للتجديد، والإحالة فوراً إلى التقاعد حال بلوغ السن القانونية، واعتماد الدروس الخصوصية كمخالفة تأديبية

0 التعليقات:
Post a Comment