شهدت اليوم قرية الشروق بالساحل الشمالي مواجهة عنيفة بالأسلحة الآلية والنارية بين قوات الأمن بمديرية أمن الإسكندرية وبين صلاح محمد رفعت عبد الغني الشهير بـ"صلاح ودنو"، وهو أحد أخطر البلطجية بالمدينة وصادر ضده العديد من الأحكام الغيابية في قضايا سرقة بالإكراه وسرقات عامة.
وكان ودنو قد ارتكب منذ 3 أيام جناية قتل لشخصين وإصابة خمسة آخرين بسلاح ناري كان بحوزته أثناء مشاجرة داخل محطة بنزين.
وكانت النيابة العامة بالإسكندرية، قد أصدرت أمرا بضبط وإحضار "صلاح ودنو" أمس، حيث تمكن ضباط مباحث الإسكندرية من تحديد مكانه، حيث تبين اختباؤه بقرية الشروق بالساحل الشمالي بأحد الشاليهات، وقامت قوات الأمن بمداهمة الشاليه للقبض عليه، إلا أنه فاجأ القوات بإطلاقه أعيرة نارية من سلاح آلي بحوزته، مما دعا القوات إلى مبادلته إطلاق النار.
واستمر إطلاق النار بين الجانبين نحو ربع ساعة، حتى تمكنت القوات من إصابته بأربع رصاصات لقى مصرعه على إثرها.
وعثرت قوات الأمن بالشاليه الذي كان يختبئ به، على العديد من الأسلحة النارية والآلية وطلقات مختلفة العيارات ومستندات لسيارات مسروقة حيث تم تحريزها لعرضها على النيابة العامة.
يذكر أن ودنو كان قد قام بقتل شخصين وأصاب خمسة بطلقات نارية منذ يومين حينما وقعت مشاجرة داخل محطة بنزين، فقام باستغلال الحادث وأطلق النيران وقام بسرقة إحدى السيارات وهرب بها.

عاش يا رجالة الشرطة :) يا جماعة الشرطة محتاجة دعم من الناس اكتر, والبلظجية كلهم هياخدو تذكرة مع ودنو رايح بس
ReplyDeleteأكبر غلطة ان الشرطة تتخذ مبدأ الطبطبة على البلطجية.. بحجة انة انسان و يتمتع بحقوق الانسان، لأ و الف لأ... لابد من يد من حديد.. يد من فولاذ.. حتى يمكن أن تستقيم البلد..من قتل يقتل.. و هذة هى المحاكمة العادلة.. اليس ترويع الامنين يدخل فى تطبيق حد الحرابة.. يقتل أو يصلب أو ينفى من الارض... يرتكب الجريمة.. القانون يكم علية بالسجن.. يدخل السجن يأكل و يشرب و ينام على سرير.. و مش مهم يكسر زلط.. و بعدين يقضى مدة العقوبة و يخرج للدنيا بلطجى مجهز و على استعداد لتحصيل ثمن سجنة على حساب الابرياء.. الم يكن من الافضل تصفيتة و قتلة فة نفس الوقت توفيرا لوقت القضاء، و توفيرا لطعامة فى السحن، و توفيرا لوقت الشرطة الذى استهلك فى تتبعة و القبض علية... و توفيرا لحاجات كتيرة أوى البلد فى حاجة اليها.. اللى عملتة الشرطة كان أكبر صـــــــــح .
ReplyDelete