اهتمت الصحف البريطانية بنسختيها الاليكترونية والورقية الخميس بالشأن الفلسطيني لاسيما تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة على طلب فلسطين بتغيير صفتها الى "دولة مراقب غير عضو" في الامم المتحدة.

ونشرت صحيفة الغارديان في افتتاحيتها مقالاً بعنوان "فلسطين: مسرحية درامية في الامم المتحدة". وقالت الصحيفة انه "منذ 65 عاماً اعلن في الأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين، وكان ذلك يوم الخميس".

واضافت الصحيفة ان مراسلها آنذاك اليستر كوك وصف المشاعر التي سادت القاعة الأممية التي اعلن فيها عن هذا القرار بأنه كان بمثابة "مشاعر مختلطة، فهناك من اعتبر القرار نصراً، بينما اعتبره الطرف الآخر هزيمة نكراء".

واشارت الصحيفة الى ان "اليهود كانوا سعداء بهذا القرار، بينما شعر العرب باليأس"، مضيفة انه "رغم تناقض مشاعر الجانبين فإنهما اتفقا على نقطة واحدة، الا وهي ان القرار كان سيئاً وليس منقوصاً، لأنه لم يحل المشكلة من الناحية العملية، انما ترك للقوة او التلويح باستخدام القوة ليكون حلاً بديلاً لأي صراع ينشب بينهما.

وقالت الصحيفة انه يمكن لمس ذلك خلال الحرب الاسرائيلية الاخيرة على غزة والقذائف الصاروخية التي اطلقت منها على الجانب الاسرائيلي، فالقرار الاممي الذي اتخذ منذ 65 عاماً لم يستطع ان يتوصل الى حل للمشكلة بل جعلها أكثر استفحالاً.

واردفت الصحيفة في افتتاحيتها ان الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنظر الخميس في طلب فلسطين بتغيير صفتها من وضع "مراقب دائم" الى "دولة مراقب غير عضو" في الامم المتحدة. وسيسمح تغيير صفة وضع الفلسطينيين في الامم المتحدة لهم بالمشاركة في مناقشات الجمعية العامة للامم المتحدة وتحسين فرصهم في الانضمام الى المنظمات الدولية والمحكمة الجنائية.

وتضيف الصحيفة ان "الشيء المثير للسخرية ان الفلسطينيين الذين عارضوا قرار التقسيم في 1947، يطالبون به اليوم، بينما الاسرائيليون الذين ابتهجوا به سابقاً يحاولون تجاهل هذا الامر ويتمنون لو ان مطلب الفلسطينيين لا يرى النور ابداً".
اسلحة متطورة

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -