الاهرام

أكد المجلس الأعلى للأزهر، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر على لغة الأزهر الواحدة، وخطابه الواحد وثوابته التي تعلو على متغيرات السياسة، وأنه ينأى بنفسه عن إبرام الصفقات والصدام والصراع، وليس طرفا في أية معادلة سياسية أو حزبية، ولا يعمل إلا لمصلحة الإسلام والوطن.

وأكد المجلس أنه، يعتز تمام الاعتزاز بثقة مصر كلها والعالم العربي والإسلامي فيه وفي القيام بدوره حتى تصل مصر إلى ما يليق بها من أمن واستقرار.

كما جدد المجلس الأعلى للأزهر الشريف فى بيان له اليوم الثلاثاء، أن الأزهر سيظل تلك الهيئة المستقلة البعيدة كل البعد عن ألاعيب السياسة والانقسام، ولن يقبل أن يجر إلى صراعات سياسية أو تصفية حسابات من أي نوعٍ كان.

وأكد المجلس رفضه القاطع لأي مساس بمؤسسة الأزهر الشريف ورسالته وشيخه التي أدت وتؤدي رسالتها السامية في الحفاظ على العقيدة الإسلامية واللغة العربية وعلومها ليس في مصر فقط، وإنما على مستوى العالم الإسلامي كله.

كما جدد المجلس الأعلى للأزهر الشريف فى بيانه التذكير بحقائق وثوابت الأزهر منذ أكثر من ألف عام من تاريخ مصر وفي مقدمتها أنه أحد أهم مقومات المجتمع والدولة ومرجع الكل فيما يتعلق بالإسلام وشريعته ويقوم برسالته لوجه الله والوطن والعالم الإسلامي، ووفاء لدوره التاريخي وفكره الوسطي، دون أي غرض حزبي أو سياسي أو غير ذلك.

يأتى بيان المجلس الأعلى للأزهر اليوم ردا على ما أشيع في الأيام الماضية من عقد الأزهر صفقات خلال أعمال اللجنة التأسيسية- لوضع الدستور ومحاولة بعض التيارات السلفية الإساءة إلى الأزهر

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -