اعتبر السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، أن اتجاهات التصويت تكشف عن أن «من قال "لا" غالبا لم يقرأ الدستور وقالها كرها في الإخوان، ومن قال "نعم" قالها سعيًا وراء الاستقرار».
وأضاف البدوي، في حوار مع وكالة الأناضول للأنباء، أن شعبية الإخوان تأثرت، بمساعدة عوامل منها الوضع السياسي المرتبك، وحاجة المجتمع للأمن والخبز والحرية التي لم تتحقق بالشكل الكافي، لكنه استطرد: «لا أستطيع القول بأن شعبية الإخوان ستنهار، في تقديري سيقل عدد المقاعد التي سيحصلون عليها عن المرة السابقة، بما يعني أنهم لن يشكلوا أغلبية، لكن سيظلوا أكثرية».
ورجح البدوي أن يخوض حزب الوفد الانتخابات البرلمانية في قائمة موحدة مع جبهة الإنقاذ الوطني، سواء على المقاعد الفردية أو القائمة، وتوقع أن حظوظهم ستكون جيدة.

أيوه كده ...سيبك من أصحابك الوحشين ...اللى هيخلوك تبيع شركاتك وقنواتك وكرافتاتك...
ReplyDelete