قالت نفين عيسي عبد الرحمن، شقيقه المتهم الفلسطيني، في قضية الاعتداء على المستشار أحمد الزند، رئيس نادي القضاة، لـ«الشروق»، إن شقيقها «منشغل دائما بمصلحة مصر، وكان من أوائل الثوار اللي نزلوا ميدان التحرير»، مضيفة أنها أتصلت بمعظم القوي السياسية لمساعدة أخيها «ومن بين من اتصلت بهم خالد علي، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، و الذي أكد لها أن هذه القضايا ليست من اختصاصه، واتصلت كذلك بعضو مجلس الشعب المنحل عمرو حمزاوي، وأعرب لي عن أسفه الشديد لما يحدث لشقيقي، واعتذر لها بشكل واضح عن المساعدة وقال: ربنا يكون في عونك».
وأضافت: «عبد الرحمن غير منتمٍ لأي تيار أو فصيل سياسي أو ديني، و كان أول المؤيدين للدكتور محمد البرادعي عند الإعلان عن خوضه انتخابات الرئاسة ، وبعد ذلك أنضم لحملة حمدين صباحي، و كان المسئول الرئيسي عن الحملة في منطقه زهراء المعادي، ومنعه من استخراج توكيل في الانتخابات كونه فلسطيني الجنسية».
وتابعت نيفين: «تم التواصل أيضا مع حمدين صباحي عن طريق أحد أصدقاء عبد الرحمن، لكن محاولة توسيطه باءت بالفشل، والشخص الوحيد الذي رحب بالدفاع عنه هو أحمد سيف الإسلام، المحامي والناشط السياسي».
وأوضحت أن شقيقها «كان متواجدا أمام نادي القضاة بالصدفة مع المتواجدين، وعند خروج المستشار أحمد الزند، والذي بصق عليهم وطلب من قوات الأمن القبض عليهم، وتم جرهم وسحلهم إلى داخل نادي القضاة، حيث تم الاعتداء عليهم بالصواعق الكهربية وتعذيبهم من أجل الحصول على اعتراف بانتمائهم للتيارات الاسلامية».

0 التعليقات:
Post a Comment