أعلن قائد الشرطة العسكرية السورية انشقاقه عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وأفادت تقارير بهروبه من البلاد الى تركيا.
ويعد اللواء عبد العزيز جاسم الشلال واحدا من أعلى المسؤولين العسكريين الذين انضموا إلى الانتفاضة المعارضة للنظام في دمشق.
وقال اللواء الشلال في بيان له مسجل على شريط فيديو: لقد فشل الجيش في حماية السوريين وتحول إلى "عصابات للقتل".
وجاء هذا الأعلان في وقت تقول المعارضة المسلحة إنها سيطرت على أجزاء أخرى من البلاد.
في غضون ذلك التقى مبعوث سلام الامم المتحدة إلى سوريا الأخضر الابراهيمي بشخصيات معارضة في دمشق في محاولة للتوسط لانهاء النزاع.
واصدر اللواء الشلال بيانه بعد أن افادت تقارير بعبوره الحدود إلى تركيا قائلا فيها إنه انشق لأن الجيش إرتكب مجازر في المدن والقرى بدلا من حماية السوريين.
واضاف في شريط فيديو وضع على الانترنت "أعلن انشقاقي عن الجيش بسبب انحرافه عن مهمته الاساسية في حماية البلاد وتحوله الى عصابات للقتل والتدمير".
ويقول مراسل بي بي سي في الشرق الاوسط جيم موير إن مصادر المعارضة تقول ان القائد العسكري المنشق كان يتعاون سريا مع المتمردين منذ البداية.
ويضيف مراسلنا ويعتقد أن ذلك ما يحدث ايضا مع العديد من المسؤولين الكبار المنشقين.
الا أن اللواء الشلال قال إن الانشقاق بات بشكل مطرد أمرا صعبا بسبب مستويات الرقابة المتزايدة.
واضاف "بالتاكيد، ثمة ضباط برتب عالية يريدون الانشقاق الا أن الوضع ليس مناسبا لهم لاعلان انشقاقهم".
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني سوري رفض الكشف عن اسمه تأكيده انشقاق رئيس الشرطة العسكرية الا أنه قلل من اهميته.
واضاف المصدر أن اللواء الشلال كان على وشك التقاعد لذا انضم إلى انتفاضة المعارضة "ليلعب دور بطل".

0 التعليقات:
Post a Comment