بوابة اخبار اليوم


ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية، أن تمرد أفراد الشرطة في مصر، أحدث صدع للبلاد، ويزيد من الاضطرابات في أكثر من ثلث محافظات مصر.

وأضافت الصحيفة - في تقرير لها أوردته على موقعها الالكتروني، الاثنين 11 مارس- أن الشرطة المصرية رفضت حماية منزل الرئيس محمد مرسي في محافظة الشرقية بدلتا النيل.

وأشارت إلى أن ضباط الشرطة بدءوا في الإضراب في أكثر من ثلث محافظات مصر بما في ذلك مناطق من القاهرة وبورسعيد، مشيرة إلى أن أكثر من 50 شخصا لقوا حتفهم الشهر الماضي في اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين.

وقالت الجارديان، أن الشرطة طالبت بتحسين الأسلحة، وأن نظام مرسي يحاول استخدامهم كأدوات غير مرغوب بها لقمع المتظاهرين المطالبين بسقوط النظام.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم اتحاد ضباط الشرطة وأحد الضباط المضربين قوله: "أنهم يحاولون أخونة الشرطة ونحن ضد ذلك".

وأضاف، الضابط -الذي يجلس في نقطة الشرطة بملابس مدنية خوفا من أن يراه سكان المدينة الغاضبين بذي الشرطة، "نحن على مسافة واحدة من جميع الأحزاب السياسية".

ونقلت الصحيفة قول بعض ضباط الشرطة المضربين أن "معاملتنا للمتظاهرين هي نتيجة لتدخل مرسي وجماعة الإخوان في شئوننا".

وأوضحت الصحيفة أن بعض رجال الشرطة يتصرفون تحت ضغط نفسي قوي، ونقلت قول احد ضباط الشرطة:  "عندما يقولون أننا استخدمنا القوة ضد المتظاهرين، علينا أن ننظر إلى الجانب الآخر، ونرى الموقف عندما كان آلاف المتظاهرين يهاجموننا".

 ونقلت الصحيفة، قول المتحدث باسم الحرية والعدالة وليد الحداد "عملية الإصلاح سوف تأخذ وقتاً، ولا يمكن حلها في سنة أو اثنين أو حتى خمس سنوات، فلا يمكن القضاء على فساد 60 سنة في وقت قصير".

واوردت الصحيفة تقرير حديث لمجموعة من نشطاء حقوقيين بالامم المتحدة يقول ان "الششرطة المصرية استأنفت استخدام التعذيب ضد المتظاهرين والقتل في بعض الحالات"، واشاروا الى ان على الاقل 27 شخصا قتل بسبب ممارسات الشرطة منذ ديسمبر.

وقالت الصحيفة "أن نشطاء حقوق الإنسان يشعرون أن مرسي ليس لديه القدرة على ساليطرة على الشرطة لأن إصلاحها ليس من صلاحياته".

واضاف الحقوقيون ان "النظام لديه خيار اما البقاء في السلطة بدعم من الشعب او البقاء بدعم من المؤسسات مثل الشرطة".

 ولكن في نهاية هذا الاسبوع ومع استمرار اضراب افراد وضباط الشرطة في مختلف انحاء المجهورية قد يبدو الخيار الثاني غيير مرجح".

 واختتمت الصحيفة قولها " يبدو ان تمرد الشرطة بدأ يجتاح عموم مصر".

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -