اليوم السابع
حصل فيديو 7، على فيديوهات لاعترافات مثيرة للسيدتين الشهرتين بـ”ريا وسكينة” قاتلتى فتاة عين شمس العاملة، بعدما قاما بخنقها بقطعة قماش مبللة على نفس طريقة ريا وسكنية، وأبدت المتهمان الندم الشديد على ما اقترف أيديهما من أبشع جريمة على الأرض.
قالت “صباح.ع.30 سنة” المتهمة الأولى، والتى اكتسبت اسم “ريا” المتهمة الأولى فى القضية: أنا ندمانة وضيعت نفسى عشان خاطر الفلوس وحاسة بالذنب، وأضافت: “قالت لى عايزة أتخلص منها وأموتها وأنت تعالى ساعدينى، لأنفذ معاها جريمة القتل فقلت لها أنا مش باعرف أقتل فأقنعتنى بأنها سوف تقوم بشل حركتها، وأنا أقوم بكتم أنفاسها بقماشة مبللة حتى الموت”.
وتابعت جلسنا نحن الثلاثة على السرير إيمان المتهمة بجوار شيماء الضحية، وأنا وراء شيماء والقتيلة، وكان معايا قماشة من البيت لونها أصفر، وكتمنا أنفاسها وحاولت المقاومة وضربت أم محمد على بطنها، وهى مسكتها من أيديها ورجيها وركبت فوقها، وقالت مش عايزة حاجة وسيبونى أعيش، وأم محمد خافت من الفضيحة، وأنا اللى ربطها بعد إيمان ما قطعت حبل الغسيل من المنشر والحبل اللى فى الدولاب بقية الحبل، وبعدين رمناها فى المنور.
وأضافت قتلتها عشان إيمان طمعتنى فى الفلوس والذهب وأخذنا الشبشب والتليفون والخاتم والشنطة اللى كان فيها 50جنيها، وكارت ميمورى وشريحة، وأنا اللى قلعتها الحلق وإيمان قلعتها الخاتم والموبايل والشنطة عندى فى البيت.
فيما قالت المتهمة الثانية إيمان وشهرتها أم محمد “سكينة” فى اعترفاتها شيماء جاتنى الخميس عايزة فلوس الجمعية ويوم 10 أخذت 800 جنيه، من أصل 2400جنيه، وقولت لها يوم 23 وهى كانت تقبض الاسم السادس.
أضافت أنا شيلت الضحية وحطيتها على كتف صباح، وهى رميتها فى المنور، والله أنا ندمانة وربنا اللى يعلم، وهى كانت إنسانة كويسة وسمعتها حلوة فى المنطقة وبتعاملنى أنا وأولادى كويس.
بدأت تفاصيل الواقعة ببلاغ إلى قسم شرطة عين شمس، يفيد بالعثور على جثة لفتاة بمنور العقار الذى يسكن فيه، وتبين أنها “خديجة.ر.ع” 19 سنة، عاملة بمشغل خياطة، مبلغ بغيابها من والدها.

0 التعليقات:
Post a Comment