صحيفه التغيير

قال الدكتور عماد عبد الغفور مساعد الرئيس للتواصل المجتمعي ورئيس حزب "الوطن" السلفي :"سننشئ في كل مديرية أمن مكتبا لفض المنازعات ذات الطابع الديني تحديداً، وربما أيضا النزاعات المدنية".

وأضاف عبد الغفور :"وستحل هذه اللجان النزاعات بين المسلمين وبين المسلمين والمسيحيين طالما أنها لم تتطور إلى الشق الجنائي، وستتكون من علماء مسلمين ورجال دين أقباط وأعضاء من مجلسي النواب والشورى والغرف التجارية ورجال الأعمال والجمعيات الأهلية الخيرية، ولو كانت في محافظة ذات طابع قبلي يشارك العمد ورؤساء القبائل".

وأردف عبد الغفور :"الداخلية تعاني حاليا عدم وضوح الخطط الجاهزة، مع انعدام الدعم الشعبي والإداري، والشرطة الآن تمر بانتكاسة فترة التعافي"، موضحاً :"النظام القائم له ما له وعليه ما عليه، هو يعاني الأمراض الموجودة في المجتمع من عدم نضج، وعدم تواصل مع المجتمع، وقلة خبرة في الممارسة السياسية، كان يفترض أن تطرح المعارضة حكومة ظل قوية بأفكار وبدائل قوية في النقل والمواصلات والتعليم وغيرها، وبرغم كل ما يقال عن المشروع الإسلامي فإننا فوجئنا بما حدث. والدولة في حاجة إلى خطوات حقيقية! نحن في وضع تحت الصفر وحتى نصل إلى الصفر نحتاج قدراً هائلاً من المجهود".

وأشار رئيس حزب "الوطن" إلي أن هناك قدرا كبيرا من الشكوك بين الداخلية والجهات التنفيذية، قائلاً :"هناك حالة من فقدان الثقة، الداخلية تشعر أنه تم إيقاعها ليس فقط في المعترك السياسي، لكن تم التضحية بها ككبش فداء في الثورة وما بعد الثورة، يجب بناء جسور الثقة بين المؤسسة الحاكمة ووزارة الداخلية. والبعض يقول إنهم في إجازة لأربع سنوات لحين حلول موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة".

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -