الشروق

قال المهندس حاتم عزام، نائب رئيس حزب الوسط، إن المهندس أسامة كمال، وزير البترول والثروة المعدنية يستكمل مسيرة الوزير الأسبق سامح فهمى، في إهدار ثروات مصر.

وأشار عزام عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، اليوم الجمعة، إلى أنه طالب بإصلاح وتطهير وزارة البترول المصرية، بداية من إقالة وزير البترول الحالي الذي يسير بسياساته علي خُطى سياسات سامح فهمي شبرًا شبرًا وذراعاً بذراع، كنقطة انطلاق لهذا الإصلاح.

واستشهد عزام بما حدث في عام 2010، خلال برلمان أحمد عز، الذي كان التزوير الفج فيه، حيث كان المسمار الأخير في نعش نظام المخلوع، مشيرًا إلى أن سامح فهمي وزير البترول لم يصدق نفسه بحسب «روايات الشهود»، أنه استطاع التدليس على هذا المجلس المزور لهذا الحد، الذى استطاع من خلاله تمرير اتفاقية حقول شمال الإسكندرية للغاز بين الهيئة العامة للبترول مع شركة "بريتيش بتروليوم"، ليجعل حصة مصر "صفر" في الغاز المنتج من باطن مياهها بالإسكندرية.

وأوضح عزام، أن مصر أصبحت مستوردًا للغاز الموجود بباطن أراضيها وبحارها، وهو أول عقد في تاريخ مصر على الإطلاق، الذي يلغي فكرة "تقاسم الإنتاج " بين الشريك الأجنبي والهيئة العامة المصرية للبترول، والذي بمقتضاها يكون لمصر الحق في حصة مجانية مقدارها حوالي من 60 - 80٪ من الغاز، بحسب الاتفاق من الغاز بعد استرجاع الشريك الأجنبي لتكاليف إنتاجه.

وذكر أن المشين أيضًا في الموضوع، أن هذا التعديل أتى بعد أن ظلت هذه الآبار المصرية في حوزة "بريتيش بتروليوم" لمدة 18عامًا، دون أن تنميها بالمخالفة للقانون، الذي يعطي أي مستثمر الفرصة لتنمية الحقل عدد محدد من السنوات، فإن لم يقوم بنجاح بأي كشف فإنه يصبح من حق الحكومة المصرية إعادة طرح المنطقة مرة أخرى في مزايدة عالمية.

واختتم نائب رئيس حزب الوسط تصريحاته، قائلًا: "مدير شركة بريتيش بتروليوم في مصر في هذا الوقت وحتى الآن المهندس هشام مكاوي الصديق المقرب من جمال مبارك، والذي كان يتردد أنه يسعى ليأتي به وزيرًا للبترول".

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -