بيان حزب النور بشأن الأحداث الراهنة
كان حلم المصريين بعد ثورة شعبية عظيمة يتحرر بها من عهود الظلم والطغيان، أن ينجح أول رئيس منتخب من الشعب، ولكن للأسف الشديد تجربته انتهت إلى عزله وتعطيل مؤقت لدستور شارك المصريون في وضعه وبذل حزب النور جهدا كبيرا فيه.
مما لا شك فيه أن هذا الإخفاق كان نتيجة طبيعية لممارسات خاطئة تراكمت حتى وصلنا إلى هذه الحالة من الانفصام المجتمعي والقتال بين فئة مؤيدة وفئة معارضة، أزهقت أنفس وأريقت فيه دماء، وقد تنبه حزب النور لهذا الخطر مبكرا فقدم النصح للرئيس سراً وجهراً، وتقدم الحزب بمبادرة تلو الأخرى، وفى كل مرة ترفض الرئاسة، وكلما تأخرت الاستجابة ارتفع سقف المطالب حتى خرجت المعارضة من طور المعارضة السياسية إلى طور المعارضة الشعبية، ثم انضمت إليها كل مؤسسات الدولة، وحتى اللحظات الأخيرة حاولنا التفاوض من أجل منح الرئيس فرصة جديدة ففشلنا، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
وكان علينا أن نسأل أنفسنا هل الأفضل أن ندخل بلادنا في فوضى لا نعلم متى تنتهي أم نعود إلى شعبنا فنصالحه ونعتذر إليه عن عدم تحقيق تطلعاته، لنمثله ثانية في تجربة جديدة أو على الأقل نحافظ على كوننا جزءًا من نسيج المجتمع ندعوه ونعمل على إصلاحه بدلاً من أن نكون مجموعات منفصلة عنه, نريد أن نحكم على أشلائه.
وقبل أن يقرر أحد أن يضحي بنفسه من أجل حكم الرئيس مرسي فعليه أن يفكر، فلعله يخسر الاثنين معاً, وأكثر من هذا أن يكتب التاريخ أن الحركة الإسلامية في مصر واجهت شعبها أو جزءًا كبيراً منه على الأقل من أجل الحفاظ على كرسي الحكم, ومن المفترض أننا لم نتطلع إليه إلا لخدمة الشعب وتحقيق مصالحه.
إننا على ثقة كبيرة في الجيش المصري الوطني الذي أخذ عهدا على نفسه في بداية الثورة أنه لن يوجه سلاحه إلى صدور الشعب المصري, ونطالب القوات المسلحة ووزارة الداخلية بعدم ملاحقة أبناء التيار الإسلامي حتى ولو كانوا ممن يخالفونهم إذا لم يكن هناك خروج على القانون, وكذلك عدم المساس بمساحة الحريات التي تعتبر من أهم مكتسبات الثورة المصرية.
حفظ الله مصر وأهلها
كان حلم المصريين بعد ثورة شعبية عظيمة يتحرر بها من عهود الظلم والطغيان، أن ينجح أول رئيس منتخب من الشعب، ولكن للأسف الشديد تجربته انتهت إلى عزله وتعطيل مؤقت لدستور شارك المصريون في وضعه وبذل حزب النور جهدا كبيرا فيه.
مما لا شك فيه أن هذا الإخفاق كان نتيجة طبيعية لممارسات خاطئة تراكمت حتى وصلنا إلى هذه الحالة من الانفصام المجتمعي والقتال بين فئة مؤيدة وفئة معارضة، أزهقت أنفس وأريقت فيه دماء، وقد تنبه حزب النور لهذا الخطر مبكرا فقدم النصح للرئيس سراً وجهراً، وتقدم الحزب بمبادرة تلو الأخرى، وفى كل مرة ترفض الرئاسة، وكلما تأخرت الاستجابة ارتفع سقف المطالب حتى خرجت المعارضة من طور المعارضة السياسية إلى طور المعارضة الشعبية، ثم انضمت إليها كل مؤسسات الدولة، وحتى اللحظات الأخيرة حاولنا التفاوض من أجل منح الرئيس فرصة جديدة ففشلنا، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
وكان علينا أن نسأل أنفسنا هل الأفضل أن ندخل بلادنا في فوضى لا نعلم متى تنتهي أم نعود إلى شعبنا فنصالحه ونعتذر إليه عن عدم تحقيق تطلعاته، لنمثله ثانية في تجربة جديدة أو على الأقل نحافظ على كوننا جزءًا من نسيج المجتمع ندعوه ونعمل على إصلاحه بدلاً من أن نكون مجموعات منفصلة عنه, نريد أن نحكم على أشلائه.
وقبل أن يقرر أحد أن يضحي بنفسه من أجل حكم الرئيس مرسي فعليه أن يفكر، فلعله يخسر الاثنين معاً, وأكثر من هذا أن يكتب التاريخ أن الحركة الإسلامية في مصر واجهت شعبها أو جزءًا كبيراً منه على الأقل من أجل الحفاظ على كرسي الحكم, ومن المفترض أننا لم نتطلع إليه إلا لخدمة الشعب وتحقيق مصالحه.
إننا على ثقة كبيرة في الجيش المصري الوطني الذي أخذ عهدا على نفسه في بداية الثورة أنه لن يوجه سلاحه إلى صدور الشعب المصري, ونطالب القوات المسلحة ووزارة الداخلية بعدم ملاحقة أبناء التيار الإسلامي حتى ولو كانوا ممن يخالفونهم إذا لم يكن هناك خروج على القانون, وكذلك عدم المساس بمساحة الحريات التي تعتبر من أهم مكتسبات الثورة المصرية.
حفظ الله مصر وأهلها

حسبى الله ونعم الوكيل فيكم
ReplyDelete
ReplyDeletehttps://play.google.com/store/apps/details?id=com.drweb.pro
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا من تركتم مرسي وحيدا في مواجهة الكفر واهله فمواقفكم المخزية بعد الثورة كرهتنا بشيء اسمه سلفيه
ReplyDeleteفكما فعل منافقو بدر عندما تخلو عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلتم
حسبنا الله فيكم والله ينتقم منكم
انا لااثق فى ناس كنت اسمع واعمل بما يقولون ثم فى الشدائد التى تبين الحق والباطل يغيرو كل ما كانو يقولون انا لا اتكلم على اشياء كثيرة وكثيرة فعلتموها يكفينى اشهرهم وهى الحكم فى تهنئه النصارى فى عيدهم حرام اما الاتفاق معهم ونضع ايدينا فى ايديهم لنصرتهم على جموع الاسلاميين حلال حسبنا الله ونعم الوكيل
ReplyDeleteربنا يكرمكم ويجعلكم سبب لبناء مصر يا أعظم حزب فى مصر
ReplyDeleteمبروك عليكم البيادة يانور
ReplyDeleteصفقة شفيق مكنش فيها توفيق
واعتقد صفقة السيسي احسن كتير
الا بالحق يانوريين هو يجوز الاتفاق مع نصراني على خلع حاكم مسلم
اه نسيت اسف التهنئة بس اللي حرام
اخزاكم الله
المنافقين ..اشد ضررا
ReplyDeleteفي مزبلة التاريخ ..كل من اكل على كل الموائد
تذكرني مواقفكم بمواقف امراء حروب اسكوتلاندا من حركة التحرر ضد نظام بريطانيا الذي نجم في تطويعهم تحت ذراعه بل و استخدمهم ضد اسكوتلاندا نفسها. موقفكم نعم سيحفظ في التاريخ، و رغم اني خاطبت الاستاذ بكار قائلا انه من خيرة ابناء التيار الاسلامي، الا انه و انتم اخطئتم بتخليكم عن مرسي. شانت الوجوه، و ارونا فتاويكم الغريبه من تهنئة فلان و التسليم و الجلوس مع فلان، فقط لتعلموا انكم كنتم احرار ابان حكم مرسي، اما الان، فسلام عليكم. و الله عيب
Deleteكﻻاب
ReplyDeleteحسبي الله ونعم الوكل ربنا ينتقم منكم بإذن الله شويه عمﻻاء
ReplyDeleteلا تلوموهم فهم كانوا ينفذون أوامر أسيادهم في الرياض، ولكن نحمد الله أن أظهركم على حقيقتكم
ReplyDeleteخائنووووووون ، لقد قمتم بتسليم رقاب الاسلاميين لانياب الذئاب العلمانية التى ليس لها ملة او دين
ReplyDeleteلا بارك الله فيكم . اقل مايقال انكم خائنووووون
ReplyDeleteهقول حسبى الله ونعم الوكيل فى الى ضيعو الحق والدين
ReplyDeleteسيناريو الجزائر عام 1992 : إنقلب الجيش على إرادة الشعب الذي إختار الجبهة الإسلامية للإنقاذ و أدخل البلاد في نفق مظلم دام 10 سنوات. ذبح فيه خيرة شباب البلاد. و كان ذلك بمباركة حركة حمس المحسوبة على الإخوان المسلمين. و التي أشركت فيما بعد في الحكومة و أصبحت تقتات على فتاة النظام إلى يوم الناس هذا. و في مصر اليوم تنقلب الآية. يبيع السلفيون الإخوان بعرض من الدنيا قليل و يتحالفون مع الشيطان فى سبيل ذلك. و سترون بضعة ملتحين في الحكومة القادمة. يمرر بهم السيسي و من وراءه الجرعة القاتلة للإخوان و للحركة الإسلامية برمتها. عليكم من الله ما تستحقون!
ReplyDeleteكنتم لنا مثال للشرف والامانه والاعتصام بحبل الله ام الان فانتم مثال للقراف وللخيانه وشق الصف الاسلاميه ربنا ينقم منكم ونضع دماء كل الشباب الذين ساقطو من التيارت الاسلاميه فى راقبكم
ReplyDeleteاحب اقولك كسمك واوعه تتكلم بأسم الشعب ولا الدين تانى
ReplyDeleteانا من الشعب ومش عوزك تتكلم عنى ولا تمثلى لانك مثل وسخ
الله يولع فيكم بجااز يا كلاب امن الدوله ولا نسيتوا
ولا كلاب شفيق ولا نسيتوا مروحكم ليه فى انصاص الليالى
كس امك يا برهامي كس امك يا بكار
ReplyDeletehttp://www.youtube.com/watch?v=KquNf4mWE0I
ReplyDeleteحزب الشيطان لن تنعموا بالامانة ياكلاب ياخونة
ReplyDeleteحسبي الله ونعم الوكيل
ReplyDeleteكما تدين تدان
ReplyDeleteحسبي الله ونعمه الوكيل
ReplyDeleteمبروك عليكم الخيانه لاخوانكم حملة المشروع الاسلامى الان اخوانكم يعتقلو ويسحلو ويستباح دمائهم من قبل الداخليه ويتم نتف لحاهم لمجرد الاتزامهم بهدى النبي الكريم شكر على الخيانه اصدقاء الكفاح وهداكم الله
ReplyDeleteالله يلعنكوا انتم واهلكم يا حزب الزفت والظلام
ReplyDeleteلعنة الله عليكم يا خونة
ReplyDeleteحسبى الله ونعم الوكيل فيكم لقد كشف الله لنا نفاقكم وخزيكم وحرصكم على الدنيا وعلى الكرسى الزائل
ReplyDeleteحسبى الله ونعم الوكيل فيكم تبيعون دبنكم بعرض الدنيا لقد ارجعتم زمن الاعتقالات بسببكم ياخونه من اليوم لن استمع لاحد منكم يابائعون دينكم
ReplyDeleteاول البشائر قفل القنوات الدينية والقبض على جميع الاخوان المسلمين والمزعين ومنع الشيوخ المناصرة لمرسى من الظهور فعلا انت عملت كتير انتم كنتم من زمان مش بيتقبظ عليكم لية ياريت تقول هتقف ادام ربنا الزاى
ReplyDeleteحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم ياخونه والله كنا نختار شعار حزبكم في اﻻنتخابات بدون ان نعرف المرشح نفسه كيف تشتركون في هزه المؤامره الخسيسه عليكم من الله ما تستحقوا والله اصبحنا نشعر باﻻشمئزاز عندما نراكم في التلفاز وخصوصا المدعو نادر بكار فنغير القناه فورا انتقم الله منكم لقد بعتم اخوانكم بعرض من الدنيا والله نتبرأ منكم جميعا فانتم من شق الصف واعدتم بايد يكم زمن اﻻضطهاد لﻻسﻻميين مره اخرى جعل الله اي أذى يصيب اي و احد منهم في ميزان سيئاتكم الى يوم الدين ان شاء الله والدائره ستكون عليكم وﻻتنسوا مقولة علي يوم مقتل عثمان رضي الله عنهما أكلت يوم أكل الثور اﻻبيض انتقم الله منكم عاجﻻ غير آجل
ReplyDelete