انتهي مؤتمر مشروع التقييم والمتابعة لقطاع المياه بدول شمال أفريقيا والذي يموله مرفق المياه الأفريقي من إعداد 4 تقارير حول الوضع المائي في مصر وليبيا وتونس والجزائر وموريتانيا تمهيدا لعرضه على القمة الأفريقية المقبلة لوضع سياسات مشتركة لمواجهة ندرة المياه في بعض الدول الأفريقية التي تعاني من نقص حاد في مواردها المائية.
وقال الدكتور محمد عبدالمطلب، وزير الري، في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه المهندس أحمد بهاء الدين، رئيس قطاع مياه النيل، الأربعاء، إن مصر تواجه أزمة تتعلق بمحدودية الموارد المائية لمصر، وذلك بسبب التوسع في الرقعة الزراعية ونمو النشاط الصناعي والتجاري، ما أدى إلى زيادة الطلب على المياه موضحا أن مصر تعتمد بنسبة 96% من مواردها المائية على مياه النيل.
وشدد الوزير على ضرورة تدقيق ومراجعة المعلومات والبيانات التي يتم تجميعها بمعرفة الخبراء في مصر ودول شمال أفريقيا المشاركة في مشروع تقييم قطاع المياه، مشيرا إلى أن وزارة الري وضعت نظاما لمتابعة تنفيذ إجراءات الخطة القومية للموارد المائية وتحديثها ووضع مؤشرات لتقييم الآثار والنتائج المترتبة على التنفيذ مستقبليا لضمان حماية الصحة العامة والبيئة وتلبية كل الاحتياجات.
وأضاف «عبدالمطلب» أن التقرير النهائي لخبراء مشروع تقييم الأوضاع المائية في شمال أفريقيا، سيتم عرضه على القمة الأفريقية المقبلة بهدف إقرار سياسات واقعية تواجه مشكلة ندرة الموارد المائية في هذه المناطق وتعميم تطبيقها بحالة نجاح تنفيذها علي المستوى الإقليمي لشمال أفريقيا.
وقال الدكتور خالد أبوزيد، المنسق الإقليمي للمشروع، إنه تم إعداد 4 تقارير عن الوضع المائي في مصر ودول شمال أفريقيا، شاركت فيها من مصر الوزارات المعنية بالمياه ممثلة في «الري والزراعة والإسكان والبيئة»، موضحا أنها تضمنت تقييما للوضع المائي في منطقة حوض النيل وتقييم الوضع المائي على المستوى المصري بالإضافة إلى تقييم الخزان الجوفي للحجر النوبي ومدى تحقيق الدول الـ 5 لأهداف فئة التنمية التي أقرتها الأمم المتحدة ومنها تخفيض عدد المحرومين من مياه الشرب والصرف الصحي بحلول عام 2015.
وأضاف «أبوزيد» أنه تم الانتهاء من دراسة تفصيلية حول الوضع المائي في دول حوض النيل، وإجمالي موارد المائية بكل دولة منها سواء من الأمطار أو المخزون الجوفي والمياه السطحية وعدم الاقتصار علي تحديد حصصها وفقا لإجمالي مواردها المائية الحقيقية، وليس اعتمادا على مورد مائي وحيد، ما سيساهم في مساندة موقف مصر في المفاوضات الدائرة حاليا مع دول حوض النيل.
المصري اليوم

0 التعليقات:
Post a Comment