كشف الكاتب المصري والمفكر الاسلامي فهمي هويدي، أن من بين الأسباب التي دعته الأسبوع الماضي إلى مطالبة الاخوان المسلمين بالتهدئة عبر " تجرع السم من أجل مصلحة الوطن، وإنهاء الصراع الدائر مع السلطة"، هو إبراء ذمتهم أمام الله والوطن والتاريخ.
وقال هويدي في مقالة المنشور اليوم بجريدة "الشروق" المصرية الخاصة اليوم، إنه "يعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة"، مضيفا "جماعة الإخوان يمكن أن تتبنى هذا الموقف، في حين تستمر المؤسسة الأمنية في تصعيدها".
واستدرك: " في هذه الحالة تكون الجماعة قد أبرأت ذمتها أمام الله والوطن والتاريخ، وعلى الطرف الآخر وقتها أن يتحمل مسئولية موقفه والتداعيات المترتبة عليه، وأبرزها العودة لشيوع العنف والعمل السري".
وفي معرض تعليقه على تلك الدعوة، وصف محمود الإبياري القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، والمقيم في لندن، هذا الطرح بأنه "ظلم للوطن وليس للجماعة فقط"، مشيرا إلى أنه " من أجل مصلحة الشعب المصري لا يمكن قبول هذا الطرح ".
وأضاف في تصريحات لمراسل الأناضول اليوم :"هناك مبادىء للديمقراطية تم انتهاكها، فإذا تجاوزنا عن ذلك، لن يشهد الوطن استقرارا بعد".
في السياق ذاته، وصف خالد حنفي القيادي بحزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، الطرح الذي قدمه هويدي بأنه "غير عملي".
وقال حنفي في تصريحات لمراسل الأناضول: "كان عليه أن يطالب الطرفين معا بتقديم تنازلات، وبالتالي فمطالبة طرف واحد أمر صعب، ولا يمكن أن يقبل الشارع المصري بذلك، فالحركة الجماهيرية في الشارع لن تقبل من أي جهة طلب إيقاف الفاعليات اليومية التي تقوم بها دون قيد أو شرط أو دون تقديم حل سياسي، وبالتالي فهذا الطرح غير عملي".
الأناضول

0 التعليقات:
Post a Comment