قال الرئيس عدلي منصور، إن «حالة الرضا الشعبي سادت معظم فئات الشعب المصري، في أعقاب ثورة 30 يونيو، حيث عادت مصر إلى هويتها المعتدلة الوسطية»، مضيفا أن «المصريين حريصون على هويتهم، ويرفضون التطرف في السلطة كما يرفضون ما تشهده البلاد حاليا من عنف وإرهاب».

وأضاف منصور، خلال استقباله أمس وفدا برلمانيا بريطانيا موسعا، أنه «من الصعب تصور قبول الشعب المصري لأية مصالحة في هذه المرحلة، قبل أن تندمل الجراح وتتوافر مقومات، مثل تلك المصالحة مع من لم تتلوث أيديهم بالدماء».

وتعليقا على ما يتردد في بعض وسائل الإعلام الغربية عن عودة الحكم العسكري لمصر، أعرب الرئيس عن اندهاشه مما يسمعه أو يقرأه في هذا الصدد، قائلا: إنه «لا أدرى إن كان ذلك يرجع لجهل بالحقائق أم لمحاولات متعمدة لطمسها».

وأشار منصور إلى أنه «إذا كان هذا الكلام يرجع إلى احتمالات ترشح المشير عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، لرئاسة الجمهورية، فإن هذا لن يتم إلا إذا ترك منصبه العسكري، وبالتالي له الحق في الترشح كأي مصري تنطبق عليه شروط الترشح».

وشدد الرئيس على أن «التاريخ حافل بشخصيات غيرت مسارها العسكري وتحولت إلى ممارسة السياسة، ومنهم رئيس الوزراء البريطاني الراحل وينستون تشرشل».

على صعيد متصل، التقى منصور، بالدكتور على زيدان، رئيس الوزراء الليبي، وقال السفير إيهاب بدوى، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس أكد لزيدان أن عودة الدبلوماسيين المصريين من ليبيا، تعتبر إجراء أمنيا احترازيا، للحفاظ على أمنهم وأمن عائلاتهم، مضيفا أنهم سيعودون إلى ليبيا في المستقبل القريب.

وأكد منصور، أن مصر حريصة على تطوير علاقاتها بليبيا في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاستثمارية، بهدف تحقيق أهداف الثورتين المصرية والليبية.

من ناحية أخرى، أصدر الرئيس منصور قرارا جمهوريا، أمس، بترقية اسم الشهيد اللواء محمد السعيد سعد الدين، مدير الإدارة العامة للمكتب الفني بوزارة الداخلية سابقا، استثنائيا إلى رتبة اللواء بدرجة مساعد وزير.


الشروق

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -