مصطفى ماهر
تأتي الذكرى السابعة لتأسيس حركة شباب 6 إبريل ومؤسسها والأب الروحي لها أحمد ماهر خلف القضبان لأكثر من أربعة أشهر.
تاتى مقابلة لمصطفى ماهر شقيق العضو المؤسس بالحركة وشقيق أحمد ماهر ليطلعنا على أوضاعه في السجن وأحوال أسرته بعد اعتقاله وتوصياته له.
في البداية هل لك أن تعرفنا بنفسك؟
اسمي مصطفى ماهر عضو بحركة شباب 6 أبريل وأحد مؤسسي الحركة في عام 2008 وعضو المكتب السياسي للحركة وشقيق أحمد ماهر مؤسس الحركة.
كنت من أوائل معتقلي الحركة في عام 2008.. فهل لك أن تطلعنا على ما جرى حينها؟
أنا كنت أشارك في فعاليات حركة كفاية وحزب الغد وحزب الجبهة قبل تأسيس حركة 6 إبريل وفي 2008 عندما تأسست 6 إبريل فرض عليها تضييق أمني رغم أنها كانت حركة حديثة وكان هناك حصار لأي فعاليات لها، وقد نظمت الحركة فعالية ضخمة مايو 2008 على كورنيش الإسكندرية وتم اعتقالي مع مجموعة من الحركة وأفرج عنا بعد 15 يوما من الاحتجاز.
هل اتهامات العمالة لاحقتكم حينها مثلما يقال عنكم الآن؟
لم تكن فكرة العمالة متبلورة حينها عند الأمن ولكن كان ينظر إلينا على أننا شباب متحمس أو "مضحوك عليه" أو " فاتح صدره" ويحتاج لقرصة أذن، لذلك تم اعتقالنا.
وما تقييمك للقبضة الأمنية التي تواجه النشطاء الآن وفي أيام مبارك؟
العنف الأمني أيام مبارك كان أخف كثيرًا من الذي يواجهه النشطاء حاليًا بالنسبة لما يحدث للنشطاء من تلفيق قضايا، وحفلات تعذيب وانتهاكات بطرق قانونية وتضليل إعلامي، فكل عناصر وأدوات الدولة الآن تتآمر ضد قطاع الشباب الذي يسعى لبناء دولة ديموقراطية حقيقية.
وما هي أوضاع أحمد ماهر في السجن؟
من الناحية الصحية فصحته جيدة، ولكن من الناحية النفسية غير جيدة فنفسيته متدهورة لأنه يرى أنه لا يستحق ما يجرى له، فالقضية المحبوس بسببها ليس لها داعي لأنها ليست قانونية وكل التهم الموجهة ضده من اعتداء على ممتلكات عامة وخاصة وضرب ضباط الأمن ملفقة، وبالنسبة لقانون التظاهر فالجميع متحفظ عليه حتى المجلس القومي لحقوق الإنسان لديه تحفظات على القانون في صياغته لذلك لا داعي من الحكم المبالغ عليه؛ ثلاث سنوات وخمسين ألف جنيه غرامة.
وما حقيقة تعرضه للتعذيب في المعتقل؟
التعذيب بالمعنى المتعارف عليه غير موجود ولكنه تم الاعتداء عليه في قاعة المحكمة هو ودومة وعادل عندما رفضوا أن يوضع في أيديهم الكلبشات وتعرضوا لإهانات وسِباب.
وماذا يقول لك عندما تزوره في السجن؟
يوصيني دومًا بالحركة وبشبابها وبمواصلة النضال وعدم اليأس ويؤكد أن هذا الظلم كله سيزول في يوم ما كما يوصيني بالعناية بأمه وزوجته وأبنائه.
وما هي أحوال أسرة أحمد ؟
أولاده متأثرون جداً بغيابه فهو أب لطفلين ابنته ميرال 6 سنوات وابنه نضال 3 سنوات، ولكن نضال الصغير غير مستوعب بدرجة كبيرة سبب غياب والده ولكن ميرال تعرف وهو ما جعلها تتأثر وأثر بشدة على مستواها الدراسي، فمدرسيها باتوا يشكون من حزنها المستمر وتدهورها دراسياً من أواخر التيرم الأول وهي فترة القبض على أحمد ودائماً، أولاده يسألون عنه ويسألون متى يعود ولا نعرف بماذا نجيب عليهم وزوجة أحمد في حالة حزن لا تنقطع.
وماذا عن والدته ؟
أمي كانت مريضة بمرض خطير وبعد اعتقال أحمد تدهورت حالتها بشكل كبير ودخلت في مرحلة العلاج الكيماوي والإشعاع، فقد كان أحمد هو من يتابع حالتها.
وهل والدتكم عادة تحاول إثناءكم عن الحراك الثوري أم انها ترفع من عزمكم؟
هي تقوم بالدورين في الحقيقة فتارة تحاول دعمنا وترفع من روحنا المعنوية وتدعونا للمثابرة والصبر، وتارة أخرى تخشى علينا من البطش الأمني وتقول لنا لن يتغير شيء وتطالبنا بالتوقف خاصة وأننا نحن الاثنين في الحركة ودومًا معرضين للخطر.
وما هي توقعات محامي أحمد عن القضية؟
المحامون يقولون إن القضية بالنسبة لهم مثل لعبة "الطاولة" فهم يدخلون الجلسة ولا يدرون في أي اتجاه ستسير القضية وينتظرون أن يلقي النرد ليوضح في أي طريق ستسير القضية، فالقضية لا علاقة لها بالقانون، وجميع التكهنات مبنية على المزاج العام السياسي بالدولة؛ لأنها قضية سياسية في المقام الأول، وهو ما يحير المحامين حول الدوافع التي تحرك القاضي هل للقانون أم ينتظر تعليمات ما، حتى إن مرافعات الدفاع كانت سياسية عن دور ماهر ودومة وعادل في الثورة.
وما الأبعاد السياسية خلف القضية ؟
القضية ببساطة انتقام سياسي من دور ماهر وعادل ودومة في ثورة 25 يناير وما أعقبها ولا أعتقد أن القضية سيحكم فيها قريبًا أو سيفرج عنهم قريبًا بسبب الأزمة السياسية التي تمر بها مصر.
هل تراجعت الحركة نسبياً بعد اعتقال أحمد ماهر؟
على العكس فأعضاء الحركة عازمون على مواصلة النضال وشاركوا في ذكرى الثورة الأخيرة بقوة رغم القمع الذي تعرضوا له، ونحن نخطط لتحركات كثيرة في الفترة القادمة تبدأ من الغد.
حوار مصر العربية
تأتي الذكرى السابعة لتأسيس حركة شباب 6 إبريل ومؤسسها والأب الروحي لها أحمد ماهر خلف القضبان لأكثر من أربعة أشهر.
تاتى مقابلة لمصطفى ماهر شقيق العضو المؤسس بالحركة وشقيق أحمد ماهر ليطلعنا على أوضاعه في السجن وأحوال أسرته بعد اعتقاله وتوصياته له.
في البداية هل لك أن تعرفنا بنفسك؟
اسمي مصطفى ماهر عضو بحركة شباب 6 أبريل وأحد مؤسسي الحركة في عام 2008 وعضو المكتب السياسي للحركة وشقيق أحمد ماهر مؤسس الحركة.
كنت من أوائل معتقلي الحركة في عام 2008.. فهل لك أن تطلعنا على ما جرى حينها؟
أنا كنت أشارك في فعاليات حركة كفاية وحزب الغد وحزب الجبهة قبل تأسيس حركة 6 إبريل وفي 2008 عندما تأسست 6 إبريل فرض عليها تضييق أمني رغم أنها كانت حركة حديثة وكان هناك حصار لأي فعاليات لها، وقد نظمت الحركة فعالية ضخمة مايو 2008 على كورنيش الإسكندرية وتم اعتقالي مع مجموعة من الحركة وأفرج عنا بعد 15 يوما من الاحتجاز.
هل اتهامات العمالة لاحقتكم حينها مثلما يقال عنكم الآن؟
لم تكن فكرة العمالة متبلورة حينها عند الأمن ولكن كان ينظر إلينا على أننا شباب متحمس أو "مضحوك عليه" أو " فاتح صدره" ويحتاج لقرصة أذن، لذلك تم اعتقالنا.
وما تقييمك للقبضة الأمنية التي تواجه النشطاء الآن وفي أيام مبارك؟
العنف الأمني أيام مبارك كان أخف كثيرًا من الذي يواجهه النشطاء حاليًا بالنسبة لما يحدث للنشطاء من تلفيق قضايا، وحفلات تعذيب وانتهاكات بطرق قانونية وتضليل إعلامي، فكل عناصر وأدوات الدولة الآن تتآمر ضد قطاع الشباب الذي يسعى لبناء دولة ديموقراطية حقيقية.
وما هي أوضاع أحمد ماهر في السجن؟
من الناحية الصحية فصحته جيدة، ولكن من الناحية النفسية غير جيدة فنفسيته متدهورة لأنه يرى أنه لا يستحق ما يجرى له، فالقضية المحبوس بسببها ليس لها داعي لأنها ليست قانونية وكل التهم الموجهة ضده من اعتداء على ممتلكات عامة وخاصة وضرب ضباط الأمن ملفقة، وبالنسبة لقانون التظاهر فالجميع متحفظ عليه حتى المجلس القومي لحقوق الإنسان لديه تحفظات على القانون في صياغته لذلك لا داعي من الحكم المبالغ عليه؛ ثلاث سنوات وخمسين ألف جنيه غرامة.
وما حقيقة تعرضه للتعذيب في المعتقل؟
التعذيب بالمعنى المتعارف عليه غير موجود ولكنه تم الاعتداء عليه في قاعة المحكمة هو ودومة وعادل عندما رفضوا أن يوضع في أيديهم الكلبشات وتعرضوا لإهانات وسِباب.
وماذا يقول لك عندما تزوره في السجن؟
يوصيني دومًا بالحركة وبشبابها وبمواصلة النضال وعدم اليأس ويؤكد أن هذا الظلم كله سيزول في يوم ما كما يوصيني بالعناية بأمه وزوجته وأبنائه.
وما هي أحوال أسرة أحمد ؟
أولاده متأثرون جداً بغيابه فهو أب لطفلين ابنته ميرال 6 سنوات وابنه نضال 3 سنوات، ولكن نضال الصغير غير مستوعب بدرجة كبيرة سبب غياب والده ولكن ميرال تعرف وهو ما جعلها تتأثر وأثر بشدة على مستواها الدراسي، فمدرسيها باتوا يشكون من حزنها المستمر وتدهورها دراسياً من أواخر التيرم الأول وهي فترة القبض على أحمد ودائماً، أولاده يسألون عنه ويسألون متى يعود ولا نعرف بماذا نجيب عليهم وزوجة أحمد في حالة حزن لا تنقطع.
وماذا عن والدته ؟
أمي كانت مريضة بمرض خطير وبعد اعتقال أحمد تدهورت حالتها بشكل كبير ودخلت في مرحلة العلاج الكيماوي والإشعاع، فقد كان أحمد هو من يتابع حالتها.
وهل والدتكم عادة تحاول إثناءكم عن الحراك الثوري أم انها ترفع من عزمكم؟
هي تقوم بالدورين في الحقيقة فتارة تحاول دعمنا وترفع من روحنا المعنوية وتدعونا للمثابرة والصبر، وتارة أخرى تخشى علينا من البطش الأمني وتقول لنا لن يتغير شيء وتطالبنا بالتوقف خاصة وأننا نحن الاثنين في الحركة ودومًا معرضين للخطر.
وما هي توقعات محامي أحمد عن القضية؟
المحامون يقولون إن القضية بالنسبة لهم مثل لعبة "الطاولة" فهم يدخلون الجلسة ولا يدرون في أي اتجاه ستسير القضية وينتظرون أن يلقي النرد ليوضح في أي طريق ستسير القضية، فالقضية لا علاقة لها بالقانون، وجميع التكهنات مبنية على المزاج العام السياسي بالدولة؛ لأنها قضية سياسية في المقام الأول، وهو ما يحير المحامين حول الدوافع التي تحرك القاضي هل للقانون أم ينتظر تعليمات ما، حتى إن مرافعات الدفاع كانت سياسية عن دور ماهر ودومة وعادل في الثورة.
وما الأبعاد السياسية خلف القضية ؟
القضية ببساطة انتقام سياسي من دور ماهر وعادل ودومة في ثورة 25 يناير وما أعقبها ولا أعتقد أن القضية سيحكم فيها قريبًا أو سيفرج عنهم قريبًا بسبب الأزمة السياسية التي تمر بها مصر.
هل تراجعت الحركة نسبياً بعد اعتقال أحمد ماهر؟
على العكس فأعضاء الحركة عازمون على مواصلة النضال وشاركوا في ذكرى الثورة الأخيرة بقوة رغم القمع الذي تعرضوا له، ونحن نخطط لتحركات كثيرة في الفترة القادمة تبدأ من الغد.
حوار مصر العربية
0 التعليقات:
Post a Comment