قال خالد داوود القيادي بحزب الدستور، إن المشير عبد الفتاح السيسي مرشح رئاسة الجمهورية، يخاطب جمهوره الذي يؤمن بضرورة تطبيق القبضة الأمنية الحديدية والتوسع في تطبيق قانون التظاهر، والذي لا يرى ضرورة لحجم الحريات الحالي في المجتمع، كما أنه يخاطب قطاعًا كبيرًا من الجمهور الذي يصدق أن ثورة 25 يناير كانت مؤامرة، على حد قوله.
وأوضح داوود، لبرنامج "مصر الجديدة"، المذاع على قناة "الحياة2"، أن السيسي صرح خلال اجتماعه برؤساء تحرير الصحف القومية والخاصة، الأسبوع الماضي، قائلاً: "البعض يسأل مواجهة تحديات الفقر والحفاظ على الدولة المصرية واستدعائها أم مواجهة تحديات الديمقراطية، الأهم هو الحفاظ على الدولة المصرية واستدعائها"، على حد تعبيره.
واعتبر داوود، أن هذا التصريح مقلق، لأنه يُظهر أن المشير السيسي يضع مطلب تحقيق الديمقراطية في موقف متناقض ومتنافر مع مطلب تحقيق الأمن، فإما أن يتم تحقيق الديمقراطية على حساب الأمن، أو العكس، على حد وصفه.
وقال إن الأمر المقلق الآخر، هو أن السيسي يحاول استدعاء الخطاب الذي كان يقوله الرؤساء السابقين جمال عبد الناصر، وأنور السادات، ومبارك، وهو الخطاب الذي يروج أن مصر غير مؤهلة للديمقراطية، مشيرًا إلى أن السيسي تبنى نفس هذا الخطاب في تصريح أدلى به مع رؤساء تحرير الصحف، فقال: "البعض يستدعي سياسات ديمقراطية في دول ترسخت فيها الديمقراطية منذ عشرين عامًا ويحاول إسقاطها على مصر، وهذا غير صحيح"، حسب قوله.

0 التعليقات:
Post a Comment