اللجنه المشرفة على العلاج - ارشيفية

رأت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية أن تأجيل إحدى الهيئات التابعة للقوات المسلحة المصرية طرح ما تعتبره علاجا جديدا لعدد من الفيروسات من بينها الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي "فيروس سي" والإيدز لمدة 6 أشهر، يؤثر على مصداقية الرئيس عبد الفتاح السيسي.



وأوضحت الصحيفة "أن تأجيل الاختراع الذي من الصعب تصوره على أرض الواقع، والذي أعلن عنه الجيش في شهر فبراير الماضي، يزيد المخاوف من عودة مصر مرة أخرى إلى الوعود الكاذبة من قبل الحكام السابقين الذين أعلنوا في كثير من الأحيان عن مبادرات كبرى وفشلوا في تحقيقها".



وجاء الإعلان عن ذلك الجهاز متزامنا مع حملة ترشح قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي للانتخابات الرئاسية لتوجيه رسالة إلى المصريين بأن الجيش يملك الحلول السحرية لكل مشاكلهم بما فيها الأمراض المزمنة والمستعصية.



وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن العاملين على الاختراع جنبا إلى جنب وسائل الإعلام الموالية للنظام، اتخذوا جميعا موقفا دفاعيا حول الاختراع، واعتبار أي انتقاد يوجه للمشروع جزءًا من مؤامرة خارجية لتجريد مصر من مثل هذا الانتصار العلمي.



وأبرزت الصحيفة تصريح اللواء جمال الصيرفي، مدير الإدارة الطبية بالقوات المسلحة، بهذا الصدد "إن الأمانة العلمية تقتضي تأجيل إعلان العلاج للمواطنين بـ "جهاز سي سي دي" حتى انتهاء الفترة التجريبية".



وقال الصيرفي إنه تجري حاليا متابعة للمرضى الذين يخضعون للعلاج بالجهاز والتي تستغرق ستة أشهر على الأقل.



ولفتت إلى أنه تم منع ممثلي الإعلام الأجنبي من حضور المؤتمر الذي خصص لإعلان تفاصيل بدء العلاج بالجهاز الجديد داخل مستشفيات القوات المسلحة والمستشفيات العامة كما سبق وأعلن الجيش عند الإعلان عن جهاز العلاج قبل نحو 4 أشهر.



ومن جانبها قالت اللجنة العلمية المشرفة على الجهاز، إنه يجرى حاليا علاج ١٦٠ مريضا بفيروس سى باستخدام الجهاز وإن الوصول إلى نتائج نهائية يحتاج ستة أشهر على الأقل للمتابعة واتخاذ قرار نهائي بشأن طرحه على مستوى المواطنين وتسجيله دوليًا.

مصر العربية

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -