صلاة التراويح من مساجد سوهاج - ارشيفية
تشهد إدارة أوقاف سوهاج، حالة من الارتباك عقب قرار المديرية، باستبعاد أكثر من 500 خطيب جمعة، من حملة المؤهلات غير الأزهرية، وذلك تنفيذًا لقرار الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، بعدم السماح لغيرهم باعتلاء المنابر.
الجدير بالذكر أن مساجد سوهاج تعاني عجزًا شديدًا في العمالة، مما يترتب عليه قيام السكان المحيطين بمئات المساجد القيام بتنظيفها ورعايتها.
وسادت بين أهالي المحافظة، حالة من الاستياء والغضب، نظرًا لإغلاق عشرات المساجد في وجوههم أثناء توجههم لأداء صلاة التراويح أمس الأحد، قائلين "حسبنا الله ونعم الوكيل" و مستنكرين عدم توافر خطيب أزهري للصلاة بهم، معتبرين قرار الوزير خطوة نحو تخريب بيوت الله، وانتشار الفاحشة في البلاد، بحسب قولهم.
وكانت مدينة طهطا من أبرز الأماكن التي تأثرت بهذا القرار، حيث تم إغلاق العشرات من المساجد والزوايا، منها المؤمن في شارع امتداد سوريا، والسيدة نفيسة والصالحين، والسيدة خديجة، وأحمد رضوان بمنطقة شل، وأبو الحسن بالصاغة، والجهينى بشارع سوريا، الذي يمتلئ دائما بالمصلين لموقعه في وسط المدينة، والتوبة بالساحة الشعبية، والرحمن الرحيم بالساحل.
واعتبر الأهالي قرار الوزارة أيضا، بفتح عدد من المساجد قبل الصلاة بدقائق محدودة، بعد توفير خطيب أزهري ضياعا لهوية الإسلام والروحانيات التي يشعرون بها قبل وبعد الصلاة.
الشروق
تشهد إدارة أوقاف سوهاج، حالة من الارتباك عقب قرار المديرية، باستبعاد أكثر من 500 خطيب جمعة، من حملة المؤهلات غير الأزهرية، وذلك تنفيذًا لقرار الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، بعدم السماح لغيرهم باعتلاء المنابر.
الجدير بالذكر أن مساجد سوهاج تعاني عجزًا شديدًا في العمالة، مما يترتب عليه قيام السكان المحيطين بمئات المساجد القيام بتنظيفها ورعايتها.
وسادت بين أهالي المحافظة، حالة من الاستياء والغضب، نظرًا لإغلاق عشرات المساجد في وجوههم أثناء توجههم لأداء صلاة التراويح أمس الأحد، قائلين "حسبنا الله ونعم الوكيل" و مستنكرين عدم توافر خطيب أزهري للصلاة بهم، معتبرين قرار الوزير خطوة نحو تخريب بيوت الله، وانتشار الفاحشة في البلاد، بحسب قولهم.
وكانت مدينة طهطا من أبرز الأماكن التي تأثرت بهذا القرار، حيث تم إغلاق العشرات من المساجد والزوايا، منها المؤمن في شارع امتداد سوريا، والسيدة نفيسة والصالحين، والسيدة خديجة، وأحمد رضوان بمنطقة شل، وأبو الحسن بالصاغة، والجهينى بشارع سوريا، الذي يمتلئ دائما بالمصلين لموقعه في وسط المدينة، والتوبة بالساحة الشعبية، والرحمن الرحيم بالساحل.
واعتبر الأهالي قرار الوزارة أيضا، بفتح عدد من المساجد قبل الصلاة بدقائق محدودة، بعد توفير خطيب أزهري ضياعا لهوية الإسلام والروحانيات التي يشعرون بها قبل وبعد الصلاة.
الشروق

0 التعليقات:
Post a Comment