رأت إذاعة "فويس أوف أميركا"، أن زيارة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمصر اليوم الجمعة، تبرز التضامن والدعم الإقليمي للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وأوضحت الإذاعة أن قائدي مصر والسعودية يتحدان في مجال مكافحة الإرهاب ونبذ التطرف والعنف، حيث أدانت القاهرة والرياض تطرف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، الذي حقق مكاسب سريعة على الأرض في العراق.

وأشارت إلى أن الحكومة المصرية الحالية تنحاز رسميًا إلى جانب المعارضة السورية، لكنها حذرة للغاية من إمكانية انضمام مصريين للقتال مع العناصر الأكثر تطرفًا، ومن ثم العودة للبلاد وهم يحملون أفكارًا متشددة.

وتابعت أن المملكة العربية السعودية أدانت تطرف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، لكن ما يثير الشكوك أن الحكومة العراقية اتهمت السعودية بدعم تحركات داعش، وهي الادعاءات التي نفتها الرياض.

وبغض النظر عن مواقف مصر والسعودية من داعش، ذكرت الإذاعة أن ما يربط زعيما البلدين بلا شك هو مكافحة جماعة الإخوان المسلمين، مؤسسِّة الإسلاموية الحديثة.

وقالت الإذاعة، إن أنصار الرئيس عبدالفتاح السيسي، ينظرون إلى الصراع الطائفي في العراق، على أنه مبرر لشن السلطات المصرية حملة أمنية ضد الإخوان المسلمين، ويعزز فكرة إبعاد الدين عن السياسة.

وتأتي الفيديوهات المنشورة لتجاوزات داعش في العراق، لتعزز موقف أنصار السيسي من جماعة الإخوان، ويؤكد ذلك تعليق نُشر على أحد مواقع الإخوان هذا الأسبوع يصف إراقة الدماء في العراق بأنه "ثورة من أجل الحرية"، بحسب الإذاعة.

ولفتت الإذاعة، إلى أن السعودية أيدت ودعمت عزل الإخوان المسلمين من السلطة في مصر، حيث أرسلت المملكة مليارات الدولارات على هيئة مساعدات لمصر بعد عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي للإخوان المسلمين.


مصر العربية

1 التعليقات:

  1. وقد انحنى الكلب امام العجل وقام بتقبيل طيزه

    ReplyDelete

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -