اللواء ثروت جودة
أصدرت المحكمة العسكرية حكما بالسجن عاما على وكيل جهاز المخابرات العامة السابق، اللواء ثروت جودة، بتهمة نشر أخبار تمس الأمن القومي.
وتعود أزمة جودة عقب تصريحاته الصحفية التي أكد فيها أن "جهاز المخابرات العامة المصرية لم يعط شيئا حقيقيا للرئيس المعزول محمد مرسي قولا واحدا فاصلا"، قائلا إن "الجماعة حاولت أخونة الجهاز لكن هذا مستحيل قبل مرور 10 سنوات على الحكم"، وأضاف أن اللواء رأفت شحاتة وقت أن تولى مسؤولية الجهاز "صلى ركعتين واستغفر الله لأنه سينسى القَسم الذي حلفه أمام مرسي لأن هذا الحلفان مش بتاعنا"، بحسب الحوار المطول الذي نشر في جريدة "الوطن" الأربعاء 17 سبتمبر الماضي.
واعتبرت الجهات الرسمية تصريحات وكيل المخابرات السابق غير مسئولة خصوصا فيما ورد على لسانه بشأن القوات المسلحة والمخابرات العامة، بينما نشر اللواء جودة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"- قبل إغلاقها - بيانا اتهم فيه الجريدة بعدم مراعاة مصلحة الوطن في نشر تفاصيل الحوار، وقدم اعتذارا لزملائه وقادة الجيش والمخابرات بشأن الكلام المنشور.
وفي أعقاب ذلك تم تحويل اللواء جودة إلى التحقيق في أحد الجهات السيادية، التي وجهت له اللوم على تصريحاته التي وصفتها "بمنتهى الخطورة" خصوصا عندما أكد اعتزام الجيش النزول ضد الرئيس محمد مرسي في 30 يونيو،وهو ما اعتبرته يعطي فرصة للهجوم على المؤسسة العسكرية واتهامها بـ"الخيانة العظمى"، مستندين على تلك التصريحات.

المصدر: الجزيرة مباشر مصر+وكالات
أصدرت المحكمة العسكرية حكما بالسجن عاما على وكيل جهاز المخابرات العامة السابق، اللواء ثروت جودة، بتهمة نشر أخبار تمس الأمن القومي.
وتعود أزمة جودة عقب تصريحاته الصحفية التي أكد فيها أن "جهاز المخابرات العامة المصرية لم يعط شيئا حقيقيا للرئيس المعزول محمد مرسي قولا واحدا فاصلا"، قائلا إن "الجماعة حاولت أخونة الجهاز لكن هذا مستحيل قبل مرور 10 سنوات على الحكم"، وأضاف أن اللواء رأفت شحاتة وقت أن تولى مسؤولية الجهاز "صلى ركعتين واستغفر الله لأنه سينسى القَسم الذي حلفه أمام مرسي لأن هذا الحلفان مش بتاعنا"، بحسب الحوار المطول الذي نشر في جريدة "الوطن" الأربعاء 17 سبتمبر الماضي.
واعتبرت الجهات الرسمية تصريحات وكيل المخابرات السابق غير مسئولة خصوصا فيما ورد على لسانه بشأن القوات المسلحة والمخابرات العامة، بينما نشر اللواء جودة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"- قبل إغلاقها - بيانا اتهم فيه الجريدة بعدم مراعاة مصلحة الوطن في نشر تفاصيل الحوار، وقدم اعتذارا لزملائه وقادة الجيش والمخابرات بشأن الكلام المنشور.
وفي أعقاب ذلك تم تحويل اللواء جودة إلى التحقيق في أحد الجهات السيادية، التي وجهت له اللوم على تصريحاته التي وصفتها "بمنتهى الخطورة" خصوصا عندما أكد اعتزام الجيش النزول ضد الرئيس محمد مرسي في 30 يونيو،وهو ما اعتبرته يعطي فرصة للهجوم على المؤسسة العسكرية واتهامها بـ"الخيانة العظمى"، مستندين على تلك التصريحات.
المصدر: الجزيرة مباشر مصر+وكالات

0 التعليقات:
Post a Comment