فاروق جويدة
طالب الشاعر والكاتب فاروق جويدة السلطات المصرية ببناء سور على الحدود بين مصر وغزة، على غرار سور برلين، مع مراعاة ظروف ومكونات الحدود المصرية مع غزة.
ونقل جويدة فى مقاله المنشور بجريدة الجمهورية، أمس الأحد 2 نوفمبر، تحت عنوان سور برلين المصرى رسالة من الدكتور نبيل الدسوقى صاحب صيدلية فى برلين بألمانيا، يطرح فيها على المسؤولين فى مصر فكرة إنشاء سور يشبه سور برلين الشهير.
وقال جويدة إن سور برلين أقيم بطريقة مزدوجة ومتوازية، وبين السورين توجد منطقة ألغام وكلاب للحراسة وكل الاحتياطات الأمنية المطلوبة.. ولم يشهد هذا السور طيلة سنوات إقامته أى اعتداء من أى جانب، لأن كل من حاول اختراقه لقى نهاية مؤلمة.
واقترح أن تطلب مصر من السلطات الألمانية والاتحاد الأوروبى خريطة لسور برلين، بحيث يتم تعديله فى مصر ويقام طبقا لظروف الحدود المصرية أو بمعنى آخر إنشاء سور سيناء المصرى.
وأوضح جويدة أن هذا السور بنى فى أثناء الحرب الباردة وانفصال ألمانيا إلى دولتين وعاصمتين هما ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية وبرلين الشرقية وبرلين الغربية، وكانت الشرقية تخضع للنظام الشيوعى، والغربية تحت مظلة الرأسمالية الغربية.
وذكر جويدة فى مقاله أن الدسوقى طلب منه نقل هذا الاقتراح للمسؤولين فى الحكومة، متصورا أنه يمثل حلا مناسبا لظروف الحدود المصرية الآن، وما نعانيه من مشكلات وأزمات بسبب الأنفاق وعمليات التهريب خاصة تهريب الأسلحة والتداخل السكانى الذى فتح أبوابا كثيرة للتسلل إلى داخل البلاد من عناصر مختلفة كانت سببا فى تهديد الأمن القومى.
وعلى لسان الدسوقى قال جويدة إن أهمية هذا السور أنه كان بالفعل تجربة ناجحة فى الفصل بين دولتين فترة طويلة من الزمن، حتى تم توحيد ألمانيا مرة أخرى، وأزيل السور فى مشهد تاريخى مازال العالم يذكره.
وأضاف جويدة أن هناك أفكارا كثيرة تدور الآن حول إنشاء منطقة عازلة على حدود مصر، والحقيقة أن هذه الأفكار تأخرت كثيرا، فقد كان ينبغى أن تطرح من سنوات مضت، خاصة أن مصر عانت كثيرا من مشكلات التهريب، ابتداء بالسلاح وانتهاء بالمخدرات، وكلها أشياء تمثل تهديدا حقيقيا لأمن مصر، كما أنها خلقت طبقات من المستفيدين والتجار الذين يساندون الإرهاب الآن.
واختتم الشاعر والكاتب فاروق جويده مقاله قالا: "إن ما يحدث فى مصر الآن من مواجهات جادة للإرهاب كان خطوة ضرورية؛ لأن الحدود المفتوحة تفتح دائما أبوابا للجرائم والتجاوزات”.
مصر العربية
طالب الشاعر والكاتب فاروق جويدة السلطات المصرية ببناء سور على الحدود بين مصر وغزة، على غرار سور برلين، مع مراعاة ظروف ومكونات الحدود المصرية مع غزة.
ونقل جويدة فى مقاله المنشور بجريدة الجمهورية، أمس الأحد 2 نوفمبر، تحت عنوان سور برلين المصرى رسالة من الدكتور نبيل الدسوقى صاحب صيدلية فى برلين بألمانيا، يطرح فيها على المسؤولين فى مصر فكرة إنشاء سور يشبه سور برلين الشهير.
وقال جويدة إن سور برلين أقيم بطريقة مزدوجة ومتوازية، وبين السورين توجد منطقة ألغام وكلاب للحراسة وكل الاحتياطات الأمنية المطلوبة.. ولم يشهد هذا السور طيلة سنوات إقامته أى اعتداء من أى جانب، لأن كل من حاول اختراقه لقى نهاية مؤلمة.
واقترح أن تطلب مصر من السلطات الألمانية والاتحاد الأوروبى خريطة لسور برلين، بحيث يتم تعديله فى مصر ويقام طبقا لظروف الحدود المصرية أو بمعنى آخر إنشاء سور سيناء المصرى.
وأوضح جويدة أن هذا السور بنى فى أثناء الحرب الباردة وانفصال ألمانيا إلى دولتين وعاصمتين هما ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية وبرلين الشرقية وبرلين الغربية، وكانت الشرقية تخضع للنظام الشيوعى، والغربية تحت مظلة الرأسمالية الغربية.
وذكر جويدة فى مقاله أن الدسوقى طلب منه نقل هذا الاقتراح للمسؤولين فى الحكومة، متصورا أنه يمثل حلا مناسبا لظروف الحدود المصرية الآن، وما نعانيه من مشكلات وأزمات بسبب الأنفاق وعمليات التهريب خاصة تهريب الأسلحة والتداخل السكانى الذى فتح أبوابا كثيرة للتسلل إلى داخل البلاد من عناصر مختلفة كانت سببا فى تهديد الأمن القومى.
وعلى لسان الدسوقى قال جويدة إن أهمية هذا السور أنه كان بالفعل تجربة ناجحة فى الفصل بين دولتين فترة طويلة من الزمن، حتى تم توحيد ألمانيا مرة أخرى، وأزيل السور فى مشهد تاريخى مازال العالم يذكره.
وأضاف جويدة أن هناك أفكارا كثيرة تدور الآن حول إنشاء منطقة عازلة على حدود مصر، والحقيقة أن هذه الأفكار تأخرت كثيرا، فقد كان ينبغى أن تطرح من سنوات مضت، خاصة أن مصر عانت كثيرا من مشكلات التهريب، ابتداء بالسلاح وانتهاء بالمخدرات، وكلها أشياء تمثل تهديدا حقيقيا لأمن مصر، كما أنها خلقت طبقات من المستفيدين والتجار الذين يساندون الإرهاب الآن.
واختتم الشاعر والكاتب فاروق جويده مقاله قالا: "إن ما يحدث فى مصر الآن من مواجهات جادة للإرهاب كان خطوة ضرورية؛ لأن الحدود المفتوحة تفتح دائما أبوابا للجرائم والتجاوزات”.
مصر العربية

0 التعليقات:
Post a Comment