الرئيس الفلسطينى محمود عباس
بعد فشل مشروع قرار إنهاء الاحتلال في مجلس الأمن، قررت السلطة الفلسطينية الانضمام للعديد من المعاهدات الدولية، من بينها المحكمة الجنائية الدولية، الأمر الذي يمكن فلسطين من مقاضاة إسرائيل على جرائمها.
المراقبون أكدوا أن تلك الخطوة جيدة ومن شأنها الضغط على أمريكا وإسرائيل، مؤكدين ضرورة أن يصاحبها إرادة سياسية فلسطينية، ودعم عربي، وتعزيز مسلح في ميدان القتال، من قبل المقاومة.
خطوة جيدة
بدوره، قال الدكتور ياسر طنطاوي، خبير الشئون الإسرائيلية والفلسطينية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن فلسطين تحاول من تحركاتها الدولية تأكيد حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم.
وأضاف الخبير، لـ"مصر العربية"، أن رغم تضامن الكثير من دول أوروبا مع المطالب الفلسطينية، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية لا زالت هي الأقوى وسط المجتمع الدولي، وتحاول جاهدة تصدير فكرة إرهاب الفلسطينيين، مؤكدا أن التحرك الفلسطيني في مجلس الأمن رغم فشله، جيد ويكشف دائما عن وجه أمريكا الحقيقي.
وتابع أن الوضع الراهن بالنسبة للقضية الفلسطينية، صعب جدا، في ظل سيطرة أمريكا على المقدرات الفلسطينية برمتها.
وعن التحرك الفلسطيني الجديد وتوقيع الرئيس الفلسطيني للانضمام للمحكمة الجنائية الدولية، قال طنطاوي، إن أي تحركات فلسطينية في المحافل الدولية، أمر جيد، يصب في صالح القضية، ولو على المستوى البعيد.
وتابع: إلا أن الحقيقة ورغم أهمية الأمر، ستظل كل المحافل الدولية والهيئات والمنظمات، تحت سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أنها ستعوق أي قرارات قد تخرج عن المحكمة الجنائية الدولية، تدين إسرائيل، أو تصب في صالح فلسطين.
وأكد طنطاوي أن الحل يكمن في توحيد الموقف العربي والآسيوي والأوروبي المؤيد للقضية، وتكوين رأي عام دولي، يستطيع التحرك في مآلات عديدة، للضغط على أمريكا وإسرائيل، ومحاولة انتزاع الحقوق الفلسطينية المغتصبة.
مقاومة مسلحة
ومن جانبه، أكد عبد القادر ياسين، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، أن انضمام فلسطين للمحكمة الجنائية الدولية، تعطي الحق للقيادة الفلسطينية أن تشكو من جرائم إسرائيل ضد شعبها، وتقديم قياداتها للمحاكمة، مؤكدا أن إسرائيل اشترطت على فلسطين عدم الانضمام للمحكمة عقب الالتحاق بالأمم المتحدة.
وعن مدى تأثير خطوة الانضمام للمحكمة على القضية الفلسطينية، قال ياسين، إن هذا التحرك لن يفيد من دون إرادة سياسية حقيقية للسلطة الفلسطينية، كي تتمكن من مواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية.
وأضاف: لا شك أن التحركات الفلسطينية الدولية مفيدة، ولكن لإنجاحها لابد من وجود دعم عسكري في ميدان القتال، من جانب حركات المقاومة، وتابع: كل الدول التي تم استعمارها لم تنل حريتها دون قتال.
الانضمام للمحكمة
ووقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأربعاء على الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية وعدد من المعاهدات الدولية في خطوة من شأنها أن تتيح رفع دعاوى على إسرائيل بارتكاب جرائم حرب.
ويأتي توقيع عباس على 20 معاهدة دولية من بينها الانضمام للمحكمة الجنائية بعد يوم من فشل مشروع قرار فلسطيني في مجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال.
وقال الرئيس الفلسطيني إنهم لن يقبلوا تهميش القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أنهم يعملون من أجل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك خلال كلمة لعباس في الذكرى الخمسين لانطلاق حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الأربعاء.
وتابع: "لم نسع يومًا لإحراج الولايات المتحدة الأمريكية، ونحن نشكرها على دعمها المتواصل ولجهودها التي بذلتها وتبذلها للتوصل إلى حل للقضية الفلسطينية".
وتابع عباس أن "وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يعلم من يقف عقبة في وجه عملية السلام. من يقف عقبة هو من يواصل البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة".
وقال إن "إسرائيل هي من تعزل الولايات المتحدة الأميركية بسياساتها، ويبدو أن الولايات المتحدة لم تستوعب بعد التحول في الموقف الأوروبي من مقاطعة لمنتجات المستوطنات".
ومن جانبه، قال المتحدث باسم حركة فتح، أحمد عساف، في تصريحات متلفزة إن "الساعات القادمة ستشهد قرارات مصيرية ستتخذها القيادة الفلسطينية، في أعقاب فشل مرور القرار العربي الفلسطيني بتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال في مجلس الأمن".
من جهتها، نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن تساحي هنغبي نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، أن "انضمام الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية الدولية سيلحق الضرر بهم قبل غيرهم، لأن الأمر سيسمح بمقاضاتهم على ضلوعهم في الإرهاب".
وكانت الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وقعت خطيًا قبل أشهر عدة على عريضة تطالب الرئيس الفلسطيني بتوقيع وثيقة الانضمام إلى بروتوكول روما.
مصر العربية
بعد فشل مشروع قرار إنهاء الاحتلال في مجلس الأمن، قررت السلطة الفلسطينية الانضمام للعديد من المعاهدات الدولية، من بينها المحكمة الجنائية الدولية، الأمر الذي يمكن فلسطين من مقاضاة إسرائيل على جرائمها.
المراقبون أكدوا أن تلك الخطوة جيدة ومن شأنها الضغط على أمريكا وإسرائيل، مؤكدين ضرورة أن يصاحبها إرادة سياسية فلسطينية، ودعم عربي، وتعزيز مسلح في ميدان القتال، من قبل المقاومة.
خطوة جيدة
بدوره، قال الدكتور ياسر طنطاوي، خبير الشئون الإسرائيلية والفلسطينية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن فلسطين تحاول من تحركاتها الدولية تأكيد حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم.
وأضاف الخبير، لـ"مصر العربية"، أن رغم تضامن الكثير من دول أوروبا مع المطالب الفلسطينية، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية لا زالت هي الأقوى وسط المجتمع الدولي، وتحاول جاهدة تصدير فكرة إرهاب الفلسطينيين، مؤكدا أن التحرك الفلسطيني في مجلس الأمن رغم فشله، جيد ويكشف دائما عن وجه أمريكا الحقيقي.
وتابع أن الوضع الراهن بالنسبة للقضية الفلسطينية، صعب جدا، في ظل سيطرة أمريكا على المقدرات الفلسطينية برمتها.
وعن التحرك الفلسطيني الجديد وتوقيع الرئيس الفلسطيني للانضمام للمحكمة الجنائية الدولية، قال طنطاوي، إن أي تحركات فلسطينية في المحافل الدولية، أمر جيد، يصب في صالح القضية، ولو على المستوى البعيد.
وتابع: إلا أن الحقيقة ورغم أهمية الأمر، ستظل كل المحافل الدولية والهيئات والمنظمات، تحت سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أنها ستعوق أي قرارات قد تخرج عن المحكمة الجنائية الدولية، تدين إسرائيل، أو تصب في صالح فلسطين.
وأكد طنطاوي أن الحل يكمن في توحيد الموقف العربي والآسيوي والأوروبي المؤيد للقضية، وتكوين رأي عام دولي، يستطيع التحرك في مآلات عديدة، للضغط على أمريكا وإسرائيل، ومحاولة انتزاع الحقوق الفلسطينية المغتصبة.
مقاومة مسلحة
ومن جانبه، أكد عبد القادر ياسين، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، أن انضمام فلسطين للمحكمة الجنائية الدولية، تعطي الحق للقيادة الفلسطينية أن تشكو من جرائم إسرائيل ضد شعبها، وتقديم قياداتها للمحاكمة، مؤكدا أن إسرائيل اشترطت على فلسطين عدم الانضمام للمحكمة عقب الالتحاق بالأمم المتحدة.
وعن مدى تأثير خطوة الانضمام للمحكمة على القضية الفلسطينية، قال ياسين، إن هذا التحرك لن يفيد من دون إرادة سياسية حقيقية للسلطة الفلسطينية، كي تتمكن من مواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية.
وأضاف: لا شك أن التحركات الفلسطينية الدولية مفيدة، ولكن لإنجاحها لابد من وجود دعم عسكري في ميدان القتال، من جانب حركات المقاومة، وتابع: كل الدول التي تم استعمارها لم تنل حريتها دون قتال.
الانضمام للمحكمة
ووقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأربعاء على الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية وعدد من المعاهدات الدولية في خطوة من شأنها أن تتيح رفع دعاوى على إسرائيل بارتكاب جرائم حرب.
ويأتي توقيع عباس على 20 معاهدة دولية من بينها الانضمام للمحكمة الجنائية بعد يوم من فشل مشروع قرار فلسطيني في مجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال.
وقال الرئيس الفلسطيني إنهم لن يقبلوا تهميش القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أنهم يعملون من أجل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك خلال كلمة لعباس في الذكرى الخمسين لانطلاق حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الأربعاء.
وتابع: "لم نسع يومًا لإحراج الولايات المتحدة الأمريكية، ونحن نشكرها على دعمها المتواصل ولجهودها التي بذلتها وتبذلها للتوصل إلى حل للقضية الفلسطينية".
وتابع عباس أن "وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يعلم من يقف عقبة في وجه عملية السلام. من يقف عقبة هو من يواصل البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة".
وقال إن "إسرائيل هي من تعزل الولايات المتحدة الأميركية بسياساتها، ويبدو أن الولايات المتحدة لم تستوعب بعد التحول في الموقف الأوروبي من مقاطعة لمنتجات المستوطنات".
ومن جانبه، قال المتحدث باسم حركة فتح، أحمد عساف، في تصريحات متلفزة إن "الساعات القادمة ستشهد قرارات مصيرية ستتخذها القيادة الفلسطينية، في أعقاب فشل مرور القرار العربي الفلسطيني بتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال في مجلس الأمن".
من جهتها، نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن تساحي هنغبي نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، أن "انضمام الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية الدولية سيلحق الضرر بهم قبل غيرهم، لأن الأمر سيسمح بمقاضاتهم على ضلوعهم في الإرهاب".
وكانت الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وقعت خطيًا قبل أشهر عدة على عريضة تطالب الرئيس الفلسطيني بتوقيع وثيقة الانضمام إلى بروتوكول روما.
مصر العربية

0 التعليقات:
Post a Comment