أكد اللواء عادل لبيب، وزير التنمية المحلية، أن محاربة الفساد لا تحتاج لاستراتيجية بل إلى حرب حقيقية ضد كافة أشكاله وضرب أباطرته، موضحًا أن جريمة الفساد مثلها مثل الأورام الخبيثة المستشرية في الأجسام.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاحية البرنامج التدريبي لتوعية الخاضعين لجهاز الكسب غير المشروع والمنعقد حاليًا بأحد فنادق القاهرة.

وأوضح لبيب إنشاء الوزارة قطاع متخصص بوزارة التنمية المحلية للتفتيش والرقابة بداية 2014 الماضي، مشددًا على منح موظفيه الضبطية القضائي.

وأضاف أن محاربة الفساد هي من أهم أولويات رئيس الجمهورية والحكومة الحالية، مشيرًا إلى أن هناك جهود مضنية مبذولة من الوزارات للتقدم، وأنها لا تستمر طويلًا مع استمرار جرائم الفساد.

وشدد وزير التنمية المحلية على أن الفساد يؤدي إلى إهدار الطاقات المتاحة وعدم قدرة الدولة على توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، موضحًا أن النزاهة والشفافية والمساءلة دون مجاملة أو تميز يساهم في تطوير الدولة.

وأفاد أن دستور 2014 عبر عن الإرادة الحقيقية للشعب المصري والإرادة السياسية في مكافحة الفساد، ﻻفتًا إلى التزام الدولة بهيئاتها بمكافحة الفساد والتنسيق مع الأجهزة الرقابية وإرساء مبادئ الشفافية والنزاهة وسيادة القانون.

ولفت إلى أن التوسع في تطبيق اللامركزية يساعد في القضاء على الفساد مع ضرورة تطبيق القوانين بحزم وتشجيع مشاركة المواطنين في الإبلاغ عن أي حالات فساد في إطار اتباع منهج شامل للإصلاح نظرًا لأن الفساد يهدر أموال الدولة.

وأشار إلى أن البيروقراطية والروتين في الأجهزة الحكومية هي أحد أسباب الفساد الإداري، مؤكدًا أن جهاز التفتيش والمتابعة الرقابية يعد أحد آليات الوزارة في الكشف عن الفساد.

وصرح بتفعيل دور التدريب لكي يؤدي دوره في توجيه الموظف لاكتساب الأخلاقيات الإدارية الحميدة والالتزام بها سلوكيًا ومهنيًا وتنمية مهاراته الفنية.


مصر العربية

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -