لم تكن هذه هى المرة الأولى التى يدعو فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي الأحزاب لتشكيل قائمة موحدة فى الانتخابات البرلمانية المرتقبة فدعوته الأخيرة خلال لقائه بالأحزاب لاقت قبولا لدى أغلبية الأحزاب، رغم أنه سبق ودعاهم نفس الدعوة قبل تأجيل الانتخابات البرلمانية وحاولت الأحزاب تنفيذ دعوته إلا أن الخلافات على الحصص فى مقاعد القائمة وحول ضم بعض القوى للقائمة حالت دون إتمام القائمة الموحدة.
وأكد يحيي قدرى النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية والقيادي بالجبهة المصرية، أن ائتلاف الجبهة سيعقد الأحد اجتماعا لبحث تفاصيل تكوين قائمة مدنية موحدة تجمع كل القوى السياسية بما فيها حزب النور ليكون هناك تحالفا انتخابيا فى القائمة وتنسيقا على مقاعد الفردى ينتهي بمجرد الدخول للبرلمان.
وأشار قدرى لـ"مصر العربية" إلى أنهم دعوا كل الأحزاب للمشاركة فى القائمة، لافتا إلى أن دعوات حزبي المحافظين والمؤتمر لتكوين القائمة الموحدة تأتى استكمالا لدعوتهم التى أطلقوها فور انتهاء لقائهم بالرئيس عبد الفتاح السيسي أمس الأول.
وأضاف اللواء أمين راضي ، الأمين العام لحزب المؤتمر، أنهم دعوا الأحزاب لمائدة مستديرة تجمعهم للتشاور حول تكوين القائمة الموحدة وذلك فى خلال الاسبوعين القادمين، على أن تتوحد كل الدعوات المماثلة للتبلور فى قائمة واحدة.
وتابع راضي: "فكرة تكوين قائمة موحدة فى حد ذاتها أمل نرجو أن يتحقق وإن لم ننجح فى ذلك فسيكون هناك 3 أو 4 قوائم انتخابية".
وفى المقابل قال رامى جلال، المتحدث باسم الاتحاد الوطني الديموقراطي "صحوة مصر": إن فكرة قائمة موحدة تضم جميع القوى السياسية هى طرح رومانسي يُفرغ العملية من مضامينها بحيث يصبح من الأكثر منطقية أن يتم تعيين تلك القائمة -إن وُجدت- بدلاً من تكلفة الانتخابات، مضيفًا: "العملية الانتخابية قائمة على فكرتي الندية والتنافس".
وأكد جلال، أنه من غير المنطقي أن تتشكل قائمة تضم أطرافاً وسطية بجوار أخرى شديدة اليسارية أو اليمينية فضلاً عن تيار اليمين الديني، فما هو الإطار والرؤى .
مصر العربية
0 التعليقات:
Post a Comment