طالب الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية، الأمم المتحدة بضرورة القيام بدور أكثر فاعلية في احترام التنوع الديني والثقافي والحضاري بين الشعوب والدول، مؤكدا أنه مع الاعتراف الواسع بحرية التعبير ولابد أن يكون هناك اعتراف مماثل بأن ممارسة هذا الحق تتبعه واجبات ومسؤوليات نحو تحقيق الوئام والسلام العالمي، والتي يمكن أن تخضع لبعض القيود الملزمة.
وأضاف، في حوار موسع مع الموقع الرسمي للأمم المتحدة، الثلاثاء، على هامش انعقاد الدورة 67 للجمعية العامة للأمم المتحدة عبر خاصية «اللايف تشات»، ونقله بيان لدار الافتاء، أن الهدف الأسمى الذي ينشده المسلمون هو «التعايش السلمي في ظل عالم يكرس فيه المتطرفون جهودهم إلى الازدراء والسخرية من شخص مقدس لدى أكثر من مليار شخص».
وحذر المفتي من أن العالم سيتجه نحو الصراع إذا لم تتوحد الجهود المخلصة للعقلاء لوضع نهاية لما وصفه بـ«الأفعال التي لا طائل من ورائها إلا نشر الفتنة والفوضى في العالم».
وحذر «جمعة» من أن «غض الطرف عن تصرفات حمقاء كحرق نسخ من المصحف، والفيلم (القميء)، والرسوم المسيئة، وغيرها من الممارسات غير المبررة، وتجاهل تلك الصراعات الخطيرة المستمرة، يعني أن نظل كأمم ودول ومؤسسات ومثقفين وعقلاء غافلين عن عمد لرؤية العوامل الأساسية التي تحول بشدة دون التعايش والتقارب بين الإسلام والغرب».
ووجه الدكتور علي جمعة نداء إلى جميع المسلمين طالبهم فيه بأن يعبروا عن اعتراضهم ضد صور خطاب الكراهية من خلال الطرق السلمية والقانونية، ويجب إدانة ونبذ كل أشكال العنف، وفي نفس الوقت تفعيل القوانين الخاصة بنشر الكراهية.
.jpg)
0 التعليقات:
Post a Comment