الحرية والعدالة
طالب "جيفرس ساكس" مدير معهد الأرض بجامعة كولومبيا الأمريكية بإعادة الحكومة المصرية المنتخبة والرئيس مرسي للحكم، مؤكدا ان ذلك هو الحل الوحيد للأزمة المصرية الحالية .
وقال "ساكس" في مقال له تحت عنوان "أعيدوا حكومة مصر المنتخبة" أن السياسيين الأميركيين لا يعلمون شيئا عن مصر غير أنهم سارعوا الى تبني الانقلاب العسكري ضد الرئيس محمد مرسي. معربا عن اسفه لان الجميع من الرئيس أوباما الى من تحته لم يطالبوا العسكر بإعادة الرئيس المنتخب، وهو الأمر الذي يعد خطوة أولى لإنقاذ مصر من العنف الجماعي.
وأوضح أن السبب وراء ذلك هو الإسلاموفوبيا أو الارهاب ، والافتراض الأمريكي المتحيز بأن سقوط مرسي يرجع الى تسلط الرئيس الإسلامي منتقدا تلك الافتراضات بقوله إن الأمور أعقد من هذا، حيث أن أكثر من نصف المصريين دعموا الإخوان المسلمين والأحزاب الإسلامية الأخرى التي فازت فى الانتخابات عدة مرات في البرلمان والرئاسة والتغيير الدستوري.
واكد ساكس : "إن مناهضي الإسلاميين يحاولون أن يكسبوا عبر الانقلاب العسكري مالم يستطيحوا تحقيقه عبر صناديق الاقتراع.
وهاجم النفاق الأمريكي قائلا رغم أنه من الجيد أن تدعو الولايات المتحدة للتسامح والتسوية السياسية وأن تدين الانتهاكات لكن من الوهم أن تصدق أن الانقلاب العسكري الحالي صائب ومقبول ومناسب أو أنه مفيد لحل المشكلات العميقة في مصر.
وأضاف ساكس أن استجابة واشنطن للانقلاب العسكري فيه تناقضات ، حيث أنها تدعو للديمقراطية ليس عن طريق مطالبة العسكر بالتراجع عما فعلوه وانما عن طريق مطالبة الإخوان بالدخول في خط الانقلاب، رغم المجزرة التي ارتكبها العسكر ضد أنصار الإخوان.
واشار الى أن فرصة نجاح الموقف الأمريكي المتناقض والذي يفتقر للمباديء ضعيفة. لافتا الى أن الأحزاب الإسلامية رفضت فورا الخطة الانتقالية بعد الانقلاب منتقدا صحفيين أمريكيين وصحف أمريكية مثل "نيويورك تايمز" التى تهاجم الإسلاميين وتدعم الانقلاب. كما هاجم سياسيين مصريين مثل محمد البرادعي وقال انهم يطالبوننا ألا نصدق أعيننا بما رأيناه من من انقلاب عسكري وحشي، بادعاء أن المتظاهرين في الشوارع هم صوت الأمة وليست الأصوات في صناديق الاقتراع؛ محاولين محو دعم نصف الشعب للإسلاميين.
واوضح ساكس أن أي متابع للسياسة المصرية عقب سقوط مبارط ينبغي ان يقر بثلاثة أمور هي أن الإسلاميين يحظون بدعم شعبي قوي وهو ما ظهر في الانتخابات؛ وأن القوى المناهضة للإسلاميين لجأت للعسكر لإلغاء نتائج الانتخابات التي خسرت فيها، وأيضا حل البرلمان عام 2012، وعزل الرئيس؛ وأن الغرب لم يقدم أي شيء لمنع مصر من السقوط في حرب أهلية، حتى أن صندوق النقد الدولي لم يقدم سنتا واحدا منذ سقوط مبارك.
وقال إن الولايات المتحدة عقب الانقلاب العسكري تعمل على الإسراع بتسهيل قرض الصندوق مؤكدا أن الغطرسة الأمريكية في الشرق الأوسط تعمل بفكرة أنها تستطيع أن تحدد من يحكم المنطقة. فلو أنك لا يعجبك نظام حاكم يمكنك الإطاحة به بالقوة؛ ولو أتت الانتخابات بإسلاميين أو قوميين يُعتبرون عدائيين ضد المصالح الغربية في دول مثل الجزائر وإيران وفلسطين، تتجاهل النتائج، أو تدعم انقلابا عسكريا عند الضرورة.
وأكد ساكس أن استخدام هذا الأسلوب أثبت فشله خاصة في دول مثل إيران وأدى إلى حرب واضطهاد ومشاعر كراهية ضد الغرب، إلا أن هذا الأسلوب يتم تجريبه الآن في مصر.
ونصح الولايات المتحدة بأن الرد الصحيح على ما يحدث هو أن تدعو الى إعادة الرئيس مرسي، وتشجيع الدعم المالي لمصر، وأن تعمل على توحيد المصريين لا تقسيمهم.
وقال "ساكس" في مقال له تحت عنوان "أعيدوا حكومة مصر المنتخبة" أن السياسيين الأميركيين لا يعلمون شيئا عن مصر غير أنهم سارعوا الى تبني الانقلاب العسكري ضد الرئيس محمد مرسي. معربا عن اسفه لان الجميع من الرئيس أوباما الى من تحته لم يطالبوا العسكر بإعادة الرئيس المنتخب، وهو الأمر الذي يعد خطوة أولى لإنقاذ مصر من العنف الجماعي.
وأوضح أن السبب وراء ذلك هو الإسلاموفوبيا أو الارهاب ، والافتراض الأمريكي المتحيز بأن سقوط مرسي يرجع الى تسلط الرئيس الإسلامي منتقدا تلك الافتراضات بقوله إن الأمور أعقد من هذا، حيث أن أكثر من نصف المصريين دعموا الإخوان المسلمين والأحزاب الإسلامية الأخرى التي فازت فى الانتخابات عدة مرات في البرلمان والرئاسة والتغيير الدستوري.
واكد ساكس : "إن مناهضي الإسلاميين يحاولون أن يكسبوا عبر الانقلاب العسكري مالم يستطيحوا تحقيقه عبر صناديق الاقتراع.
وهاجم النفاق الأمريكي قائلا رغم أنه من الجيد أن تدعو الولايات المتحدة للتسامح والتسوية السياسية وأن تدين الانتهاكات لكن من الوهم أن تصدق أن الانقلاب العسكري الحالي صائب ومقبول ومناسب أو أنه مفيد لحل المشكلات العميقة في مصر.
وأضاف ساكس أن استجابة واشنطن للانقلاب العسكري فيه تناقضات ، حيث أنها تدعو للديمقراطية ليس عن طريق مطالبة العسكر بالتراجع عما فعلوه وانما عن طريق مطالبة الإخوان بالدخول في خط الانقلاب، رغم المجزرة التي ارتكبها العسكر ضد أنصار الإخوان.
واشار الى أن فرصة نجاح الموقف الأمريكي المتناقض والذي يفتقر للمباديء ضعيفة. لافتا الى أن الأحزاب الإسلامية رفضت فورا الخطة الانتقالية بعد الانقلاب منتقدا صحفيين أمريكيين وصحف أمريكية مثل "نيويورك تايمز" التى تهاجم الإسلاميين وتدعم الانقلاب. كما هاجم سياسيين مصريين مثل محمد البرادعي وقال انهم يطالبوننا ألا نصدق أعيننا بما رأيناه من من انقلاب عسكري وحشي، بادعاء أن المتظاهرين في الشوارع هم صوت الأمة وليست الأصوات في صناديق الاقتراع؛ محاولين محو دعم نصف الشعب للإسلاميين.
واوضح ساكس أن أي متابع للسياسة المصرية عقب سقوط مبارط ينبغي ان يقر بثلاثة أمور هي أن الإسلاميين يحظون بدعم شعبي قوي وهو ما ظهر في الانتخابات؛ وأن القوى المناهضة للإسلاميين لجأت للعسكر لإلغاء نتائج الانتخابات التي خسرت فيها، وأيضا حل البرلمان عام 2012، وعزل الرئيس؛ وأن الغرب لم يقدم أي شيء لمنع مصر من السقوط في حرب أهلية، حتى أن صندوق النقد الدولي لم يقدم سنتا واحدا منذ سقوط مبارك.
وقال إن الولايات المتحدة عقب الانقلاب العسكري تعمل على الإسراع بتسهيل قرض الصندوق مؤكدا أن الغطرسة الأمريكية في الشرق الأوسط تعمل بفكرة أنها تستطيع أن تحدد من يحكم المنطقة. فلو أنك لا يعجبك نظام حاكم يمكنك الإطاحة به بالقوة؛ ولو أتت الانتخابات بإسلاميين أو قوميين يُعتبرون عدائيين ضد المصالح الغربية في دول مثل الجزائر وإيران وفلسطين، تتجاهل النتائج، أو تدعم انقلابا عسكريا عند الضرورة.
وأكد ساكس أن استخدام هذا الأسلوب أثبت فشله خاصة في دول مثل إيران وأدى إلى حرب واضطهاد ومشاعر كراهية ضد الغرب، إلا أن هذا الأسلوب يتم تجريبه الآن في مصر.
ونصح الولايات المتحدة بأن الرد الصحيح على ما يحدث هو أن تدعو الى إعادة الرئيس مرسي، وتشجيع الدعم المالي لمصر، وأن تعمل على توحيد المصريين لا تقسيمهم.
0 التعليقات:
Post a Comment