قال المتحدث باسم الخارجية المصرية إن أي تدخل خارجي أو طرح أي وساطة أجنبية لحل الأزمة في مصر هو أمر مرفوض تماما.
كانت وسائل إعلامية تداولت أخبار مفاداها أن مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي تحمل مبادرة لحل الأزمة السياسية في مصر، وتجمل بنود المباردة "الإفراج عن قيادات جماعة الإخوان المسلمين وعدم حل الجماعة وقبولها فى الحياة السياسية فى مقابل اعترافها بأحداث 3 يوليو ووقف التظاهرات".
ووصلت آشتون مساء أمس إلى القاهرة للقاء القوى السياسية بهدف الوقوف على آخر تطورات المشهد السياسي في مصر.
وشدد المتحدث بدر عبد العاطي، في تصريح للتلفزيون المصري وأوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط، على أن "مسألة الوساطة مرفوضة شكلا وموضوعا وغير مقبولة على الإطلاق".
وتابع أن آشتون "أكدت أنها لا تحمل أي مبادرات وأنها لا يمكن أن تتدخل في الشأن الداخلي المصري".
والتقت آشتون صباح اليوم وزير الخارجية نبيل فهمي وشيخ الأزهر أحمد الطيب وعمرو موسى رئيس لجنة الخمسين.
ومن المقرر أن تلتقي آشتون الرئيس المؤقت عدلي منصور، ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ووفدا من قيادات حزب النور السلفي والتحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي.
كانت آشتون زارت القاهرة مرتين منذ الإنقلاب العسكري في يوليو الماضي، والتقت في إحداهما مرسي في محبسه وأجرت معه محادثات استمرت لساعتين.

0 التعليقات:
Post a Comment