أدان التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بالدقهلية بشدة بوفاة المهندس محمود عبد الهادي في السجن، وحمل "سلطات الانقلاب الدموي المسئولية الكاملة عن هذه الفاجعة بوفاة أمهر المهندسين على مستوى القطر المصري".
وناشد التحالف منظمات حقوق الإنسان في الداخل والخارج للتدخل السريع لإنقاذ المرضى ووقف التعذيب الممنهج لمئات المعتقلين داخل سجون القمع والإرهاب الدموي.
وقال التحالف الوطني لدعم الشرعية إن "الأوساط الشعبية والسياسية بالدقهلية فجعت بوفاة الشهيد بإذن الله المهندس محمود عبد الهادي رئيس قطاع المحطات بشركة كهرباء الإسماعيلية والبالغ من العمر 59 عاما والمقيم بمدينة طلخا بمحافظة الدقهلية وذلك بسبب الإهمال الطبي الجسيم داخل سجن المستقبل بالإسماعيلية" .
وأضاف أن "الشهيد كان يعانى من عدة أمراض خطيرة منها هبوط حاد وضعف في عضلة القلب وضيق بالتنفس وارتشاح رئوي وسبق أن أجرى عملية قلب مفتوح".
وقال بيان التحالف أن "الشهيد اعتقل لمدة 141 يوما بتهمة حيازة منشورات ودخل في غيبوبة مرتين مع إهمال طبى جسيم داخل سجن الانقلاب الدموي حتى استشهد اليوم الثلاثاء 4 – 3 – 2014 وابنه عاصم الطالب بالثانوي لا يزال معتقلا منذ يوم 25 يناير هذا العام حتى الآن".
وذكر التحالف أن "هذه هي المرة الثانية التي يستشهد فيها رموز من التحالف الوطني بالدقهلية بسبب الإهمال الطبي الجسيم بعد واقعة استشهاد الدكتور صفوت خليل".
وأكد التحالف "عزم الثورة المصرية في المضي قدما لتحقيق كامل أهدافها مهما بلغت التضحيات وأن ساعة القصاص من القتلة والظالمين والمجرمين والفاسدين باتت قريبة".
يشار إلى أن المهندس محمود قد سبق اعتقاله في عام 2004 في عهد المخلوع حسنى مبارك وأفرج عنه بعد 48 ساعة فقط بسبب ظروفه الصحية.
كان عبد الهادي قد اعتقل قبل أكثر من أربعة أشهر بتهمة حيازة وتوزيع منشورات، رغم سوء حالته الصحية، حيث يعانى من ضعف في عضلة القلب وضيق بالتنفس وارتشاح رئوي وسبق أن أجرى عملية قلب مفتوح.
وتعيد وفاة عبد الهادي فتح ملف الرعاية الصحية المفقودة داخل السجون المصرية لم يكن المعتقل الأول الذي يفارق الحياة في سجون مصر بعد انقلاب الثالث من يوليو.
المصدر: الجزيرة مباشر مصر

0 التعليقات:
Post a Comment