قال الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية، إن إقامة دولة ديمقراطية حقيقية هي شريطة الحفاظ على الأمن الوطني، مؤكداً أن استخدام "الحل الأمني" دون النظر إلى "سيادة القانون" لن يؤدي إلى النتائج المطلوبة.
وبالحديث عن مقتل عدد من رجال الجيش والشرطة منذ الثلاثين من يونيو، أضاف حمزاوي في تصريحات ببرنامج "المشهد القادم" الذي يذاع على فضائية "سي بي سي إكسترا"، اليوم الخميس، أنه لا يمكن السكوت على دماء الأبرياء بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، مؤكداً أن "الشماتة" في مقتل رجال الجيش والشرطة أمر "غير أخلاقي" يجب التطهر منه، على حد قوله.
وشدد على ضرورة تحصين الدولة المصرية مما يحدث في المحيط الإقليمي، مؤكداً أن الاستبداد وحكم الفرد وتسلط الحكام غير الديمقراطيين على دول العراق وسوريا وليبيا هو ما أدى إلى الأوضاع التي تعرضت لها تلك الدول.
وأوضح حمزاوي أنه ما زال عند رأيه أنه كان من الأفضل إجراء انتخابات رئاسية مبكرة بعد الثلاثين من يونيو، مؤكداً أنه كان يتمنى تصحيح المسار السياسي في مصر من داخله قبل 30 يونيو، مضيفًا "لست مع استخدام العنف ضد ممارسات الدولة، فالاعتراض على ممارسات الدولة يكون بشكل سلمي وليس برفع السلاح".
الشروق

0 التعليقات:
Post a Comment