يونس مخيون رئيس الحزب - ارشيفية
أنتج شباب بحزب النور "السلفى" فيلما وثائقيا عن تباين العلاقة بين حزبهم وجماعة الإخوان المسلمين عقب ثورة 25 يناير، وتحديدا منذ تولى الرئيس المعزول محمد مرسى الحكم.
ويوضح الفيلم، الذى جاء بعنوان "حقيقة ما حدث بين حزب النور والإخوان"، رؤية الدعوة السلفية التى طرحتها عقب إعلان فوز مرسى بفارق قليل عن منافسه الفريق أحمد شفيق، وتتلخص فى حتمية إشراك أكبر عدد ممكن من القوى السياسية النظيفة فى إدارة البلاد، وأن خطة المائة فشلت تماما، وهو ما كان مثار اهتمام من الإعلام والمعارضة التى استغلت الأمر، لإظهار بداية فشل حكم الإخوان.
ثم انتقل الفيديو إلى فشل حكومة الدكتور هشام قنديل، وبيان حزب النور حقيقة فشل الحكومة، وهو ما اتفق عليه عدد كبير من أنصار مرسى ومعاونوه، مثل نادر بكار، والدكتور محمد محسوب الوزير السابق بحكومة قنديل، والدكتور سيف عبدالفتاح، والدكتور هشام كمال، القيادى بجبهة السلفية.
واستكمل الفيلم إلى أن وصل للإعلان الدستورى الذى أعلنه مرسى وما أثير حوله من انتقادات وهجوم شديد، واستقالة عدد كبير من مستشارى مرسي.
وانتقد الحزب رفض مرسى وتجاهل مؤسسة الرئاسة مبادرة حزب النور التى طرحها للخروج من الأزمة آنذاك، ووافقت عليها أغلب القوى السياسية.
وشدد على تأكيد الحزب فى عهد مرسى على تقديم النصيحة والرشد، على الرغم من الهجوم الذى شنته جماعة الإخوان على الحزب وقياداته، واعتبرته خائنا وعميلا.
وأعلنت الدعوة السلفية وحزب النور المشاركة فى أى تظاهرات مع جماعة الإخوان، ردا على تظاهرات 30 يونيو، مؤكدة رفضها خطاب التكفير والتخوين الذى بدأ ينتشر بشكل كبير.
وأورد الفيلم جانبا من خطابات مرسى والرئيس الحالى عبدالفتاح السيسى حينما كان وزير للدفاع.
ولفت إلى تغير أطراف المعادلة ببيان السيسى فى 1 يوليو، مع عدم إدراك الإخوان ذلك.
وعدد الفيلم لمواقف حزب النور من الأحداث المتتالية عقب عزل مرسى، وبيان الموقف الشرعى منها، ورفض حوادث القتل، والمطالبة بتقديم كل من قتل إلى المحاكمة.
مصر العربية
أنتج شباب بحزب النور "السلفى" فيلما وثائقيا عن تباين العلاقة بين حزبهم وجماعة الإخوان المسلمين عقب ثورة 25 يناير، وتحديدا منذ تولى الرئيس المعزول محمد مرسى الحكم.
ويوضح الفيلم، الذى جاء بعنوان "حقيقة ما حدث بين حزب النور والإخوان"، رؤية الدعوة السلفية التى طرحتها عقب إعلان فوز مرسى بفارق قليل عن منافسه الفريق أحمد شفيق، وتتلخص فى حتمية إشراك أكبر عدد ممكن من القوى السياسية النظيفة فى إدارة البلاد، وأن خطة المائة فشلت تماما، وهو ما كان مثار اهتمام من الإعلام والمعارضة التى استغلت الأمر، لإظهار بداية فشل حكم الإخوان.
ثم انتقل الفيديو إلى فشل حكومة الدكتور هشام قنديل، وبيان حزب النور حقيقة فشل الحكومة، وهو ما اتفق عليه عدد كبير من أنصار مرسى ومعاونوه، مثل نادر بكار، والدكتور محمد محسوب الوزير السابق بحكومة قنديل، والدكتور سيف عبدالفتاح، والدكتور هشام كمال، القيادى بجبهة السلفية.
واستكمل الفيلم إلى أن وصل للإعلان الدستورى الذى أعلنه مرسى وما أثير حوله من انتقادات وهجوم شديد، واستقالة عدد كبير من مستشارى مرسي.
وانتقد الحزب رفض مرسى وتجاهل مؤسسة الرئاسة مبادرة حزب النور التى طرحها للخروج من الأزمة آنذاك، ووافقت عليها أغلب القوى السياسية.
وشدد على تأكيد الحزب فى عهد مرسى على تقديم النصيحة والرشد، على الرغم من الهجوم الذى شنته جماعة الإخوان على الحزب وقياداته، واعتبرته خائنا وعميلا.
وأعلنت الدعوة السلفية وحزب النور المشاركة فى أى تظاهرات مع جماعة الإخوان، ردا على تظاهرات 30 يونيو، مؤكدة رفضها خطاب التكفير والتخوين الذى بدأ ينتشر بشكل كبير.
وأورد الفيلم جانبا من خطابات مرسى والرئيس الحالى عبدالفتاح السيسى حينما كان وزير للدفاع.
ولفت إلى تغير أطراف المعادلة ببيان السيسى فى 1 يوليو، مع عدم إدراك الإخوان ذلك.
وعدد الفيلم لمواقف حزب النور من الأحداث المتتالية عقب عزل مرسى، وبيان الموقف الشرعى منها، ورفض حوادث القتل، والمطالبة بتقديم كل من قتل إلى المحاكمة.
مصر العربية

0 التعليقات:
Post a Comment