ريحانة.. كان لها نصيب من اسمها، كيف لا وقد انتقل شذى ذكراها عبر القارات، لتعبر إلينا رائحتها، بعد أن دفعت حياتها ثمنًا للدفاع عن عرضها، قصة يدمى لها القلب.. السلطات الإيرانية أعدمت ريحانة يوم السبت الماضي 25 من الشهر الجاري، بعد إدانتها بقتل موظف سابق في الاستخبارات الإيرانية حين حاول اغتصابها فطعنته بسكين دفاعًا عن النفس.
تجولت "مصر العربية" لمحاولة رصد آراء الشارع المصري في هذه الواقعة، وشعورهم بعد قراءة نص رسالة ريحانة إلى والدتها التي أوصت بأن تصل إليها بعد إعدامها.
أعرب محمد إبراهيم عن حزنه الشديد من الحكم الجائر، مؤكدا أن ريحانه لن تكون مجرمة في أذهان البشرية بل يجب أن تخلد ذكراها وبطولتها، مضيفا أنها قتلت من يستحق القتل وكل الدول تعاني من فساد المناصب العليا وفساد القضاء.
"إهانة للإنسانية" كان ذلك أول ما بدأ به خالد عبدالرحيم حديثه عن ريحانه، مؤكدا أن ما تعرضت له لا يمكن وصفه بكلمات، مضيفا أن رسالتها تدل على مدي المصاعب التي مرت بها وعجزت فيها عن إيجاد المبادئ السامية التي علمتها لها والدتها في صغرها.
وأوضح أحمد مصطفى أن أقسى درجات الظلم هو ما حدث لريحانة، متسائلًا عن كيفية تحويل امرأة دافعت عن شرفها إلى مجرمة ليتم إعدامها بدم بارد.
وعبر عبدالرحمن علاء عن استيائه الشديد من صمت الشعوب كافة على هذه الجريمة، مستنكرًا إعدامها لدفاعها عن شرفها الذي هو فعل منطقي أن يقوم به أي شخص تعرض لنفس موقفها.
وأضافت ياسمين خليل أن قلبها اعتصر ألمًا على ريحانة، مؤكدة أنها تخيلت نفسها في موقعها ولا تتصور أنها كانت لتكون بقوتها، مضيفة أن ريحانة تمثل بطولة في حد ذاتها ونضالها لا يوجد له مثيل.

0 التعليقات:
Post a Comment