كثير من المصريين المصريون أصبحوا اليوم بحاجة إلى استشارة طبيب نفسي".. هذا ما خلصت إليه صحيفة "سيلت أفريك" الناطقة بالفرنسية في تقرير لها حول الوضع في مصر بعد مرور أربع سنوات من ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس حسني مبارك.

وقال الصحيفة بعد أربع سنوات من الربيع العربي، تحرر المصريون من الوهم وأصبحوا حريصين على مقارنة أوضاعهم بالنسبة للعالم الخارجي، وكثير منهم اﻵن يشعر بالحاجة لاستشارة طبيب نفسي”.

وأضافت "بالنسبة لهم الطبيب النفسي، هو ذاك الشخصية التي تظهر في الأفلام، رجل يرتدي معطفا أبيضا، ويقول لمرضاه أنا في خدمتكم ويحاول استخلاص أسباب الحالة التي تعتريهم .

وئام "21 عاما"، على الرغم من أنها ليست تعاني من الجنون، لكنها بانتظام تستشير طبيبا نفسيا، فهذه الفتاة الطالبة من بنها تقول: إنه بعد ثورة 2011 وبين عشية وضحاها زادت ثقافتها والتحقت بمكتب حزب الدستور الليبرالي ووقعت في حب اللغات.

"شعرت أن مستقبلي يمكن أن يكون أفضل من ذاك الذي عاشه والدي، شعرت بالفخر، ولا أزال" تضيف الفتاة بصوت مرتعش.

وتابعت" في هذا الوقت، أعتقد أن الشعب المصري كان مثل أي شعب أوروبي، لديه الحق في أن يحلم".
ولكن أحلام وئام, وجيل كامل من أقرانها - تشير الصحيفة – بات المصريون يعانون الآن لتحقيقها، والأسوأ من ذلك, أنها وضعت بين قوسين أو تحت اسم العودة إلى الاستقرار الذي تنادي به القيادة الجديدة.


مصر العربية

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -