أكد عدد من المحللين والخبراء اليمنيين أن إعلان المملكة العربية السعودية إيقاف عاصفة الحزم جاء بضغوط دولية وإقليمية، مشيرين إلى أن هناك توافق سياسي غير معلن تم مع تحالف الحوثيين وأثره قرر التحالف إنهاء العاصفة، وأن عودة الأمل بداية الحل السياسي لأزمة اليمن.
وأضاف الخبراء في تصريحات لـ"مصر العربية" أن عملية "عودة الأمل" التي أعلن عنها التحالف تستهدف سرعة استئناف ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، وفقا لقرار مجلس الأمن، ﻭﺍﻟذي يتضمن المبادرة الخليجية بجانب استمرار مراقبة التحركات العسكرية للإنقلابيين الحوثيين وإجلاء الأجانب ودخول المساعدات الطبية والإنسانية وإيجاد تعاون دولي في حصار على عبد الله صالح براً وبحراً وجواً.
ويرى الناشط السياسي اليمني محمد عبد اللطيف الصعر في حديث خاص لـ "مصر العربية " أن إعلان إيقاف عاصفة الحزم جاء بضغوط دولية وإقليمية وعلى رأس تلك الدول إيران العدو الأول للسعودية.
وتوقع الصعر أن يكون هناك صراع سعودي أمريكي، روسي إيراني ساحته جمهورية اليمن والمواطنين والشعب الفقير سيدفعون الثمن، مشيراُ الي أن الحوثيون سيقبلون بهذا الحل .
فيما قال الناشط السياسي أنور العامري في حديث خاص لـ "مصر العربية" تعليقا على إيقاف التحالف لعملية عاصفة الحزم إن هناك اكثر من احتمال أدى الي إنهاء العملية في هذا التوقيت الأول ضغوط دولية وربما كان لتحرك البارجات الإيرانية سبب فيه مما استدعى الرئيس الروسي لتنبيه العاهل السعودي بما تنويه أمريكا من إشعال فتنة وبدء حرب شاملة في المنطقة ستكون نتيجتها تقسيم المملكة .
وأوضح العامري أن الاحتمال الثاني قد تكون مجرد مناورة ثعلب تريد السعودية منها إعادة نفس السيناريو عند بدء العملية وهي المباغتة في دخول بري إما الاحتمال الثالث فهو فشل عاصفة الحزم .
وتابع :"فيما كانت هناك تحركات القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، ابوبكر القربي السرية لمصر وعدة دول والتي اعطت الارض الخصبه للإعلان".
ويرى عضو مؤتمر الحوار الوطني" فصل العواضي" في حديث خاص لـ مصر العربية "تعليقاً على إيقاف عاصفة الحزم بالقول بحسب بيان قيادة التحالف ان الاهداف إنتهت ولكن وما أتوقعه ان هناك توافق سياسي غير معلن تم مع القوى السياسية المستهدفة في تحالف الحوثي وعلى ضوءه قرر التحالف إنهاء عاصفة الحزم وفي كل الاحوال متفائل كثيراً بوقف الحرب تحت أي مبرر يكون.
وأضاف أن عملية الأمل التي أعلن عنها التحالف تستهدف سرعة إستئناف ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ وفقا لقرار مجلس الأمن ﻭﺍﻟذي يتصمن المبادرة الخليجية بجانب إستمرار مراقبة التحركات العسكرية للإنقلابيين الحوثيين وإجلاء الأجانب ودخول المساعدات الطبية والإنسانية بجانب إيجاد تعاون دولي في حصار على عبد الله صالح براً وبحراً وجواً.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم “عاصفة الحزم” أحمد عسيري انتهاء تلك العملية “عاصفة الحزم” بدء عملية “إعادة الأمل”.
وقال عسيري في مؤتمر صحفي، مساء اليوم إن انتهاء عاصفة الحزم جاء بناء على طلب الحكومة اليمنية بعد أن حققت أهدافها.
ويأتي ذلك بعد ساعات من إصدار العاهل السعودي، أمرا ملكيا بمشاركة قوات الحرس الوطني، في عملية "عاصفة الحزم".
ولا يعرف على وجه الدقة ما إذا كان للحرس الوطني الذي يتألف من قطاعات عدة من بينها قوات برية وجوية ودفاع جوي، دور في المرحلة القادمة من عملية عاصفة الحزم أم لا.
مصر العربية

0 التعليقات:
Post a Comment