دكتور أحمد عبد العزيز " والد حبيبة " يقول بالأمس علي الجزيرة أن راتب عبد الفتاح السيسي يبلغ ثلاثة ملايين جنيه في الشهر بينما راتب مرسي كان 35 ألفاً ولم يتقاضي منه جنيهاً .. أنا أصدقه تماماً ومنطقياً الأمر مستساغ جداً .. منطقياً بمعرفة رواتب السادة مديري التورتة في الضرائب والسادة في الكهرباء ورؤية ما يأخذه اللواءات عياناً وبكشوفات رسمية كان تحت يدي بعضها وكنت أخرج بعضها الآخر ..
ميزانية الجيش عموماً مليئة بما لا تتخيله لأنها لا تخضع لمراقبة طبيعية كأي دولة محترمة في العالم .. هذا بديهي .. واستثمارات الجيش الهندسية في الخليج كفيلة بمفردها _ وبدون إمبراطوريته الإقتصادية الداخلية _ بتعديل ميزان العجز المصري درجات لا يستهان بعددها ..
ما يهمني هنا هو حادثة تذكرتها وقعت في الكيان الصهيوني الذي يعامل معاملة الأحبة من قبل سلطات الإنقلاب حالياً ، في 20 مارس 2013 وبعد تسلم ( #موشيه_يعلون /#משה_יַעֲלוֹן ) حقيبة وزارة الدفاع بثلاثة أيام فقط ، أقيم حفل زفاف ابنته بالقرب من ميناء ( إيلات ) ، كان من البديهي أن يحضر الرجل الحفل طبعاً ، لذلك استدعي طائرة مروحية حربية وركب فيها ثم أوصلته لمكان الزفاف ..
قامت الدنيا في تل أبيب ، ونشرت معاريف تقريراً مطولاً عن فضيحة وزير الدفاع ( كما قالت نصاً ) ، وقالت أن الوزير استغل المعدات العسكرية للقيام بغرض شخصي ، وأن الرحلة تكلفت 100 ألف شيكل ( 200 ألف جنيه تقريباً ) ، بينما اعتبر مسئولون بوزارة الدفاع الإسرائيلة أن الأمر وصمة علي جبين مؤسسة الدفاع !
السيسي هنا يسرق ، وقادة الإنقلاب يسرقون ، قانون بإرساء المناقصات والمزايدات بالأمر المباشر في الحالات العاجلة ، مشروع تنمية قناة السويس الذي صدعنا الشباب العرة بأنه بيع لقناة السويس ثم أخذه الإنقلابيون وأهدوه للإمارات رسمياً بحق إنتفاع ، أراضي شرق العوينات التي كانت ستذهب للعامة في عهد حكومة هشام قنديل والآن أرجعها الجيش لعهدته الشخصية ، وينجح فقط في هدم منازل المساكين علي الحدود أو نسف الأنفاق تماماً مع غلق المعبر ومحاصرة غزة ثم وصمهم بأنهم إرهابيين ويصدقهم الحمقي أتباع كل ناعق .. وفي سحق الغلابة الذين لا يجدون الآن ثمن كيلو البطاطس حرفياً .
عزيزي المواطن المصري ، سلطات الإحتلال الإنقلابية تحترم جارها الإسرائيلي وأنت تحت بيادتها .


حسبى الله ونعم الوكيل فى السيسى الخاين العميل اليهودى ابن اليهوديه
ReplyDelete